صادرت مديرية المرور والدوريات في شرطة ابوظبي 6 مركبات بدون لوحات أرقام وحجزت 73 مركبة أخرى لقيام سائقيها من الشباب الطائشين بتجمعات كبيرة لمركباتهم في بعض الأحياء السكنية والأماكن الممنوعة والقيام ببعض الممارسات الخاطئة كعروض «تفحيص» المركبات.
بالإضافة إلى القيام ببعض الحركات الخطرة التي يمكن أن تؤدي إلى حوادث انقلاب للمركبات وتصادمها، وحوادث أخرى قد ينتج عنها وفيات وإصابات بليغة.
وأشار العقيد المهندس حسين أحمد الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة ابوظبي إلى أن الشباب الطائشين تم ضبطهم بالتعاون مع مديرية شرطة المناطق الخارجية .
حيث تمت مخالفتهم حضوريا وحجز مركباتهم فورا ومصادرة المركبات التي لا تحمل لوحات أرقام، بالإضافة إلى تطبيق العقوبات الأخرى، مؤكداً أن حملات مشددة تجري على مدار الساعة تشارك فيها الدوريات المدنية والعسكرية على الطرق الداخلية والخارجية بابوظبي لضبط المخالفين.
وأكد الحارثي أن (تفحيص) المركبات يعتبر ممارسة خطرة قد تعرّض صاحبها إلى هلاك أو لإصابات بليغة تلازمه مدى الحياة، كالشلل أو فقدان بعض الأطراف، أو حدوث بعض العاهات المستديمة فضلا عن إزعاج الآخرين.
وتعريض حياتهم للخطر لافتاً إلى أن بعض هؤلاء الشباب لا تحلو لهم هوايتهم تلك إلا في الأحياء السكنية المأهولة أو بالقرب من المدارس لاستعراض مهاراتهم الأمر الذي يشكل خطورة كبيرة.
وحذر الشباب من القيام بالتصرفات الطائشة الأخرى والتي تشمل القيام بحركات بهلوانية وقيادة المركبات بسرعة واستخدام المكابح بقوة ما يؤدي إلى صدور أصوات مزعجة من المركبات أو إجراء تغييرات على مركباتهم مثل إضافة غاز إلى جهاز الاحتراق بالسيارات وغيرها من التعديلات الأخرى .
والتي تهدف إلى زيادة السرعة وإحداث أصوات مزعجة من السيارات، لافتا إلى أن كل من يقوم بمثل هذه التصرفات من الشباب سيتم ضبطه ومخالفته حضوريا وحجز مركبته فورا، بالإضافة إلى تطبيق عقوبات مشددة بحقه.
وأكد الحارثي أن التشديد في تطبيق العقوبات يهدف إلى مصلحة الشباب ووقايتهم وجميع مستخدمي الطريق الآخرين من الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة نتيجة للتهور فضلا عن الوقاية من إتلاف الممتلكات العامة والخاصة.
وناشد الأسر بضرورة توعية أبنائهم بالمخاطر المترتبة على قيام أبنائهم بتصرفات طائشة مما يؤدي لتعرضهم لوقوع الحوادث المرورية فضلا عن الاهتمام بتوفير أنشطة للشباب تشغلهم عن القيام بمثل هذه الممارسات الخطرة، لافتا إلى أن هناك أماكن توفر للشباب فرصا لتفريغ طاقاتهم من خلال الأنشطة التي تقرها بعض أندية السيارات والتي تحتوي على كافة إجراءات السلامة المرورية.
أبوظبي - «البيان»
