تواجه المواطنة أم محمد ظروفا صعبة بسبب قرار دائرة البلدية والتخطيط بهدم مسكنها في منطقة النخيل وسط عجمان نسبة لقدم المسكن إضافة إلى وقوعه في الطريق العام بعد إعادة تخطيط المنطقة وقد تم خلال العام الماضي هدم غالبية المساكن القديمة في هذه المنطقة وتعويض أصحابها إلا ان موضوع بيت أم محمد أصبح في محل شد وجذب بين المالكة والدائرة.

وحول تفاصيل الرواية أفادت أم محمد بأنها تسكن في هذا البيت منذ 50 عاما وهي أرملة وأم لأربعة أولاد وأربع بنات ويقيم معها في نفس البيت أولادها الأربعة بزوجاتهم وعيالهم لأنهم لا يملكون مسكنا غيره وليس في استطاعتهم شراء مسكن جديد .وأكدت أم محمد بأنها تعيش ظروفا صعبة نسبة لفصل التيار الكهربائي عن مسكنها وتلقت من قبل موظفي البلدية طلبا بإخلاء المسكن لتنفيذ عملية الهدم، وهو ما يهدد استقرار أسرتنا.وطالبت الدائرة بتشييد مسكن جديد في المنطقة نفسها والمساحة نفسها التي يتم قطعها لفتح الطريق الجديد مؤكدة بأنها لا تقف حجر عثرة أمام مشاريع التطوير في المنطقة مع الحفاظ على حقوقها.

مشيرة إلى أن هذه الأرض تعتبر ملكا حرا اشتراها زوجها قبل خمسين عاما وأصبحت الآن ملكا للورثة ومطالبة بإعادة خدمات الماء والكهرباء إلى مسكنها بأسرع وقت ممكن موضحة بأنها تعاني مع أولادها وأحفادها ظروفا صعبة.

وحول عدم تعاونها مع البلدية والانتقال إلى شقق سكنية على حساب الدائرة أشارت الى أنها لا تستطيع دفع قيمة الإيجار كما أنها ترفض السكن في بيوت منطقة خان صاحب مشيرة إلى أن هذه البيوت صغيرة ولا تصلح لسكن الأسر الكبيرة.

ومن جانبه أوضح المهندس احمد عبد الرزاق يوسف مساعد المدير العام للشؤون الفنية في بلدية عجمان أن الدائرة قدمت كل الحلول الخاصة بانتقال أم احمد لهدم المنزل ألا أنها ترفض هذه الحلول.

ولم تبد أي تعاون مع الدائرة وأفاد بان مشروع تطوير منطقة النخيل والخاص بفتح طرق جديدة متوقف بسبب رفض أم محمد كافة الحلول الخاصة بهدم المنزل وأفاد بان الدائرة عرضت لها بيتا جاهزا أو استئجار شقتين على نفقة الدائرة لحين تشييد مسكن جديد لها.

عجمان ـ أسامة أحمد