تجاهل عشرات الآلاف من المحتجين التايلانديون من ذوي القمصان الحمراء أوامر بمغادرة الحي التجاري الرئيسي في العاصمة بانكوك رغم تهديدات باعتقالات جماعية مما زاد من المخاطر في الأسبوع الرابع من تجمعات حاشدة في الشوارع لإجبار الحكومة على إجراء انتخابات جديدة.
وأعلنت الحكومة أن المحتجين الذين سيطروا على تقاطع رئيسي في منطقة تضم متاجر ضخمة راقية والفنادق الفاخرة قد يواجهون ما يصل إلى السجن لمدة عام وغرامة قدرها 20 ألف بات (620 دولاراً) إذا لم يغادروا المكان.
كما تجاهل أكثر من 50 ألف محتج مهلة نهائية عند الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي أمس لمغادرة المنطقة حيث أغلق سنترال وورلد ثاني أكبر مجمع تجاري في جنوب شرق آسيا وستة مراكز تجارية ضخمة أخرى.
وقال رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا بعد محادثات بين السلطات والمحتجين والتي لم تسفر عن شيء يذكر أن حصار الطرق المحيطة بالتقاطع هو ممارسة لحقوق عامة لا يكفلها الدستور.
ويتهم الحمر الذين يستندون خصوصاً إلى دعم مزارعي شمال وشمال شرق تايلاند ابهيسيت بخدمة نخب بانكوك التقليدية على حسابهم ويطالبون باستقالته فوراً.
وتطالب المعارضة بالعودة إلى النظام الدستوري الذي كان قائماً قبل الانقلاب العسكري في 2006 ضد تاكسين شيناواترا.
