اتهم الرئيس السوداني، مرشح المؤتمر الوطني لانتخابات الرئاسة في السودان، عمر البشير المعارضة بـ «الهروب» من الانتخابات والعملية الديمقراطية، وتفجر جدل حيال «صفقة» بين الرئاسة وشريك الحكم الجنوبي مقابل سحب الحركة الشعبية مرشحها للرئاسة ياسر عرمان.

وقال البشير أمام حشد جماهيري في كسلا إن معالم نتائج الانتخابات بدأت تظهر بعد أن قرر عدد من مرشحي الرئاسة الانسحاب من السباق، وقال إن المنسحبين «بدأوا في اختلاق المبررات والأسباب للهروب من الانتخابات»، وأضاف أن الأحزاب التي قررت الانسحاب «عرفت قدرها حينما بدأت حملاتها الانتخابية وعدم تجاوب المواطنين معها».

وبعدما تعهد بإجراء انتخابات حرة ونزيهة مع إجرائها في موعدها المقرر 11 من الشهر الجاري، انتقد البشير قوى تحالف جوبا وفشلها في التوصل إلى برامج موحدة بقوله: «تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى».

في هذه الأجواء، كشف مرشح حزب الأمة ـ الإصلاح والتجديد لانتخابات الرئاسة مبارك الفاضل تفاصيل ما قال إنه صفقة بين شريكي الحكم: «الرئيس البشير ونائبه سلفا كير» تقضي بسحب مرشح الحركة الشعبية ياسر عرمان من انتخابات الرئاسة مقابل تسهيل انفصال الجنوب والاتفاق على ترسيم الحدود. لكن الحركة الشعبية نفت هذه التقارير.

التفاصيل في عالم واحد