شهد الدكتور محمد مراد عبدالله، اختتام دورة «الأمن الديموغرافي» في مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي، التي نظمت في إطار حرص المركز على التعريف بمختلف جوانب الأمن، والتعريف بأهمية الأمن الديموغرافي ومرتكزاته، والاختلالات التي قد تعتريه، وإبراز الانعكاسات الأمنية التي تنجم عن ذلك، وبيان سبل إعادة توازن التركيبة السكانية، والانعكاسات الأمنية الخاصة بالمتغيرات السكانية.
وأكد الدكتور محمد مراد عبدالله مدير المركز، أن هذه الدورة تنظم لأول مرة في شرطة دبي، ضمن سعي المركز لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الأساسية لشرطة دبي، وترسيخ رؤيتها بأن الأمن ركيزة التنمية، من خلال تطويع العلوم الحديثة للارتقاء بالأداء الأمني بهدف تحقيق الأمن والسلامة للمجتمع والحفاظ على نظامه العام بكفاءة واحتراف وتميز عالمي.
وأوضح أن المركز نظم هذه الدورة للتعرف إلى شكل التركيبة السكانية، ومتطلبات التوازن الهرمي للسكان في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأثر ذلك في المرتكزات الأمنية المطلوبة حيالها.
إضافه إلى التعريف بأساليب تحليل التركيبة السكانية ودراسة جوانب أخرى، منها اكتشاف عناصر مبشرة للمواهب تخدم الوطن والأجيال المستقبلية. دبي ـ «البيان»