وجه معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم إدارة منطقة أم القيوين التعليمية لإعداد تصور متكامل لعملية الدمج المطلوبة في مدارس منطقة الرعفة.

كما وجه المختصين في الوزارة إلى بحث إمكانية تعميم مشروع مادة اللغة الإنجليزية في رياض الأطفال، مع الاستفادة من المشروع الذي ابتكرته روضة الكوثر في تعليمية أم القيوين.

وذلك لتعزيز مهارات الطلبة في اللغة الإنجليزية، مشدداً معاليه في الوقت ذاته على أن تدريس اللغة الإنجليزية لأبنائنا لن يكون على حساب لغتنا الأم، التي تعمل الوزارة على ترسيخ مبادئها ومهاراتها في نفوس الطلاب والطالبات، ومنحها الأولوية في العملية التعليمية، كونها هي وعاء هويتنا.

وكان معاليه قام صباح أمس (الأحد) بزيارة تفقدية لعدد من مدارس تعليمية أم القيوين، شملت مدارس منطقة الراعفة، حيث تلمس معاليه حالة الأبنية التعليمية والمرافق التربوية، وحال الطلبة وأوضاع المعلمين والإداريين، بحضور آمنة المعلا مدير تعليمية أم القيوين، ومحمد راشد مدير مكتب معالي الوزير.

واطلع معاليه خلال زيارته على دراسة للاستفادة المثلى من بعض المدارس قدمتها مديرة المنطقة، التي أكدت في دراستها على أهمية ضم مدرستي سعيد بن يزيد، والراعفة للتعليم الأساسي والثانوي، وتخصيص المدرسة بعد الضم لطلبة الراعفة، مع نقل طلبة سعيد بن يزيد إلى مبنى مدرسة عهود بنت راشد، التي سينضم طلابها إلى مدرسة خولة بنت حكيم للتعليم الأساسي والثانوي.

وأكد على أهمية إعداد تصور متكامل عن حركة الدمج المطلوبة، تمهيداً لإقرارها، مع مراعاة عدم تأثر الطلبة بأية تغييرات قد تطرأ نتيجة انتقالهم بين المدارس، موجهاً بأن تنفيذ مثل هذه الأمور الحيوية ينبغي أن يكون قبل بداية العام الدراسي المقبل.

استهل معالي وزير التربية جولته بزيارة مدرسة سعيد بن يزيد، إذ حرص على تلمس حالة مرافقها وبيئتها ومدى مناسبتها للتحصيل العلمي الجيد، واستمع إلى شرح قدمته موضي عبد الله مساعدة مديرة المدرسة عن سير العملية التعليمية، وأهمية انتقال الطلبة إلى بيئة مدرسية أفضل.

وفي مدرسة الراعفة حيث كان سالم يوسف مدير المدرسة في استقباله حيث تجول معالي حميد القطامي داخل الفصول، محاوراً الطلبة في المراحل التعليمية المختلفة عما يشغلهم، وما يتطلعون إليه مستقبلاً من أجل بلادهم، في الوقت نفسه أعرب مدير المدرسة عن أمله في إجراء توسعات داخل المدرسة لتوفير مزيد من المرافق الخدمية للطلبة.

وفي مدرسة خولة بنت الحكيم للتعليم الأساسي والثانوي، اطمأن معالي القطامي على انتظام الطالبات، مثمناً التزامهن بالدوام المدرسي، وحرصهن على تحقيق النجاح والتفوق، وحضر معاليه جانباً من حصة مادة الرياضيات.

مشيداً بجهد إحدى المعلمات التي خرجت بالطالبات إلى فناء المدرسة بعيداً عن الفصل الدراسي من أجل تحفيزهن على استيعاب هذه المادة العلمية المهمة، وذلك بحضور آمنة حميد مديرة المدرسة.

وواصل معالي وزير التربية جولته في مدرسة عهود بنت راشد للتعليم الأساسي، واستمع إلى شرح من مساعدة مديرة المدرسة أمجاد عبيد، وتساءل معاليه عن تاريخ إنشاء مبنى المدرسة.

ومدى استجابته لعمليات التطوير والتحديث، بعد ذلك انتقل معاليه إلى مدرسة المناهل للتعليم الأساسي، وكان في استقباله مريم الملا مديرة المدرسة، حيث تجول معاليه داخل الفصول الدراسية، متلمساً أحوال الطالبات، واطلع على عدد من المرافق التربوية.

عقب ذلك تلمس معالي القطامي أوضاع مدرسة أم الشهداء للتعليم الأساسي، واستمع إلى شرح من فاطمة راشد مديرة المدرسة، تناولت فيه بعض المبادرات التي نفذتها الإدارة، فيما اختتم معاليه جولته بتفقد أحوال أطفال روضة الكوثر،.

حيث اطلع على تفاصيل مشروع اللغة الإنجليزية، ومدى استفادة الطلبة من هذا المشروع، من دون تأثر استيعابهم لمهارات لغتنا الأم، ووجه معاليه ببحث المشروع، والتعرف على إمكانية تعميمه، مع الأخذ في الاعتبار ترسيخ مهارات وأصول اللغة العربية في نفوس جميع الطلبة، بما يمكنهم من التواصل بها والحفاظ عليها كونها وعاء هويتنا.

أم القيوين - «البيان»