اشتكى أولياء أمور من إلزام إدارات المدارس الخاصة التي يتبعها أولادهم دفع مبالغ مالية تتراوح بين 200-1000 درهم كرسوم إعادة تسجيل وضمان مقعد في تلك المدارس للعام الدراسي المقبل لافتين إلى إن ذلك يشكل عامل ضغط عليهم خاصة الأسر التي لديها أكثر من طالب ويترتب عليها أقساط دراسية موجبة الدفع فيما بررت إدارات المدارس الخاصة فرضها تلك الرسوم إلى استنادها على اللائحة التنظيمية للتعليم الخاص التي تجيز تقاضي مبلغ لا يزيد عن 500 درهم نظير إعادة تسجيل الطالب على أن يعتبر المبلغ جزء من الأقساط الدراسية المترتبة على ولي الأمر.
وقالوا إن الغرض من الإجراء تنظيمي بحت إذ إن المبالغ التي يتم تقاضيها تحتسب من الرسوم المدرسية وتعطي إدارة المدرسة مؤشرا بأعداد الطلبة المسجلين ومدى الحاجة إلى هيئات تدريسية وإدارية والعدد المتاح قبوله للمستجدين استنادا إلى الأعداد المسجلة في المدرسة.
وقال طارق شيخ إسماعيل مدير مدرسة النور الدولية في الشارقة إنهم يطالبون أولياء الأمور مع اقتراب نهاية العام الدراسي بدفع 500 درهم كرسوم إعادة تسجيل للطالب وهو حق قانوني نصت عليه اللائحة التنظيمية للتعليم الخاص في الدولة على أن يتم احتسابه كجزء من الرسوم المدرسية.
مشيرا إلى أن الهدف من الإجراء هو القدرة على عملية مسح دقيقة لأعداد الطلبة ومعرفة القدرة الاستيعابية لفتح باب التسجيل للمستجدين استنادا على الأعداد الموجودة في المدرسة، ولفت إلى أن بعض أولياء الأمور يثقلهم الدفع لان أوضاعهم المادية ضعيفة إلا انه أشار إلى تعاونهم مع تلك الفئة من خلال تسهيلات في الدفع تمتد عند البعض لسنوات معتبرا ذلك سلوك بدواعي إنسانية.
واشتكت نجوى محمد ولية أمر طالبين من توجيه إدارة المدرسة التي يدرس بها أولادها رسالة خطية تطالبها بتوقيع طلب إعادة تسجيل أبنائها للعام الدراسي المقبل مذيلة بملاحظة بأن الطالب لن يقبل دون رسوم حفظ المقعد وهي 500 درهم عن كل طالب، لافتة إلى أنها غير قادرة حتى الآن على استكمال رسوم هذا العام مطالبة بالرأفة بولي الأمر الذي تخنقه الالتزامات في ظل الغلاء والارتفاع الجنوني للأسعار.
وقال إبراهيم سعيد ولي أمر طالب في مدرسة المعرفة الخاصة نحن نقدر الإجراءات التنظيمية التي تتبعها إدارات المدارس الخاصة لكننا ضد خنق ولي الأمر بالالتزامات المادية من رسوم ومتعلقات أخرى.
مشيرا إلى أن حجز المقعد يجب إن يتم دون دفع رسوم لان من يريد نقل ابنه لن ينظر إلى المبلغ الذي تم دفعه لضمان استمرار ابنه في المدرسة من عدمه، مؤكدا أن هناك حاجة ماسة للأخذ بظروف الأهالي وتقديرها لاسيما من لاتمكنه حالته الاقتصادية من دفع رسوم العام الحالي.
متابعة ـ نورا الأمير