أختتم ملتقى العائلة الثاني الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين فعالياته امس الاول وكان الحدث قد حقق نجاحا منقطع النظر واقبالا جماهيريا كبيرا بفضل تنوع فعالياته وغزارة البرامج التي قدمها منذ افتتاحه مطلع فبراير الماضي .

حيث وجد الزائر والمتتبع لأنشطة الحدث الزاخرة بالفعاليات المتنوعة نفسه من خلال ما يعكسه من ثراء الأفكار وتميز في الكم والكيف.

زوار ملتقى العائلة الذين حرصوا على التواجد حتى اليوم الآخير اشادوا بمستوى التنظيم والفعاليات والبرامج التي اعدت لهم واستهدفت كل افراد الاسرة مؤكدين ان الرقي في التعامل والتنوع والشكل الجمالي المعماري الذي اتخذته القرية جعل محبي الملتقى يتوافدون لمتابعة الفعاليات والمعروضات التي تقدم من اجل ارضاء الزائر واجتذابه دوما، مطالبين بتكراره سنوياً.

وان تكون الدورة المقبلة اطول في المدة الزمنية كي يتسنى لهم الاستفادة من كل ما يقدم خاصة بالنسبة للاطفال الذين وجدوا ضالتهم في الملتقى على اعتبار انه لا يشبه غيره من الفعاليات. وقالت منى بالحصا مدير ادارة مراكز الاميرة هيا بنت الحسين الثقافية الاسلامية ان برنامج الملتقى كان حافلا بالفعاليات والبرامج اليومية المتجددة والمتنوعة .

والتي روعي فيها تحقيق وترجمة الاهداف الاساسية للحدث وجمع الاسرة الاماراتية تحت سقف واحد،مشيرة الى ان نوع البرامج وطبيعة المكان جعلت وتيرة المهرجان متصاعدة ونشطة تلائم أجواء العائلات وتخلق مناخا أسريا لكل الأعمار السنية التي استفادت من الفعاليات، لافتة إلى نجاح الملتقى في تكريس مفهوم الترفيه العائلي وتعزيزه ..

وأضافت إن الاعداد الكبيرة التي زارت القرية وتجاوزت عشرات الالاف تدل بشكل قاطع على ان الحدث نجح نجاحا باهرا حيث عكس الإقبال الكبير على القرية مدى نجاح الفعاليات وحرص الجمهور والزوار على الاطلاع والتفاعل مع ما يقدم لهم .

مشيرة إلى أن التراث الإماراتي حظي باهتمام كبير خلال فعاليات الملتقى باعتباره جزءاً مهماً وأساسياً من الفعاليات وهو ما اشاد به جمهور عريض من الزوار مؤكدين تعطشهم لكل ما يربطهم بتاريخ وتراث اجدادهم.

وتقدمت بالحصا باسمها وباسم اللجنة التنظيمية والشركاء الاستراتيجيين بالشكر والثناء لسمو الاميرة هيا بنت الحسين على دعمها ورعايتها اللامحدودة للملتقى وتوجيهاتها السديدة، لافتة الى ان رعاية سموها كانت احد الاسباب الرئيسية في خروج الملتقى بهذا الشكل المشرف والناجح.

وبحسب علي المنصوري مديرالملتقى الذي اكد نجاح الحدث ووصوله الى اكبر فئة من ابناء الدولة ان ما اسهم في انجاحه وتميزه عن غيره من المهرجانات خصوصيته المتمثلة في أنه يهتم بالعائلة ككل .

حيث جرى إعداد الفعاليات المختلفة التي تضمنها استنادا الى دراسات علمية معمقة حول طبيعة واحتياجات المجتمع الاماراتي بكافة فئاته من الاطفال والشباب والنساء والرجال وكبار السن، ومن جهة أخرى فإن الاهتمام بالتراث الوطني على هذا النطاق الواسع الذي تقدمه فعاليات الملتقى كان غير مسبوق على الإطلاق وهو ماكان يمثل حاجة ماسة الى المواطنين المتعطشين الى هذا النوع من الفعاليات.

دبي ـ «البيان»