أكد مساعد وزير الدفاع والطيران السعودي للشؤون العسكرية الأمير خالد بن سلطان أمس، أن السلطات في المملكة سلمت اليمن جثث 32 من المتسللين الحوثيين الذين تم قتلهم خلال الحرب التي دارت بين الجانبين خلال الأشهر الماضية.

وقال خالد بن سلطان في مؤتمر صحافي عقده عقب جولته التفقدية لقوة الواجب بمنطقة نجران (على الحدود مع اليمن)، رداً على سؤال عن الأنباء التي أفادت بتسلم المتسللين 32 جثة، «هذا صحيح، المتسللون كان لهم جثث، فاحترام الجثث عندنا كبير، وبالفعل أخذوا 32 جثة، وهناك تعليمات عند قائد قطاع جازان بالاستمرار بالبحث عن أي جثث موجودة لتسليمها لهم، وهذا دائماً متبع».

وأكد أن السعودية دولة رائدة في محيطها العربي والإسلامي وعلى المستويين الإقليمي والدولي، بفضل ما تتبعه من سياسات حكيمة داخلياً وخارجياً، تنبثق من تعاليم الإسلام وقيمه السمحة، تنتهج الاعتدال وترفض التهور أو التدخل في شؤون الدول الأخرى.

وقال عقب جولة تفقدية لقوات الجيش السعودي المرابطة في منطقة نجران الحدودية مع اليمن، إن حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبد العزيز، حريصة كل الحرص على أن يكون البناء والتنمية الداخلية مسايرين لبناء القوة التي تحمي بلادنا من كل طامع، وتردع كل من أراد الشرور بوطننا».

وأضاف خالد بن سلطان أن « قوة نجران» العسكرية لعبت دوراً مؤثراً في تحقيق النصر على المتسللين الحوثيين المعتدين، وذلك من خلال مساندتها للقوات المرابطة على الجبهة الحدودية مع اليمن في منطقة جازان الحدودية.وقال مخاطباً ضباط وجنود هذه القوة: «لقد كانت لمساندتكم الفعالة لإخوانكم في قوة جيزان أبلغ الأثر في تحقيق النصر المبين على المتسللين المعتدين الذين أرادوا النيل من بلاد الحرمين.

ودعاهم إلى الاستمرار على ما هم عليه من جرأة في الإقدام، وقوة في الاستعداد، ورفعة في الجاهزية، موصيهم وكافة زملائهم في مختلف القطاعات بالاستمرار في التدريب للرفع من الجاهزية القتالية.

الرياض ـ عبد النبي شاهينـ والوكالات