كشف حسن لوتاه مدير إدارة التربية الرياضية في وزارة التربية والتعليم، عن تنظيم برنامج خاص بتعزيز الغذاء الصحي والنشاط البدني لدى طلبة المدارس، ويشمل المدارس الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى تنظيم دورات لمرضى الربو والسكري وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة.

وقال لوتاه، ان البرنامج يندرج ضمن خطة الوزارة التثقيفية، حيث تم تنظيم محاضرات لرفع مستوى الوعي الصحي لدى الطلبة في أكثر من 100 مدرسة على مستوى الدولة بالتعاون مع شركة جونسون بمعدل محاضرتين في المدرسة الواحدة.

وأشار إلى أن الوزارة نظمت ثلاث ورش لمرضى السكري، وتنفيذ برنامج جائزة شل من أجل بيئة وصحة أفضل، ركز على 3 محاور تتعلق بالبيئة والسلامة والصحة من خلال التغذية والذي اشتركت به أكثر من 250 مدرسة.

وأوضح أن هذه المبادرات ستسهم في زيادة المعرفة ورفع الوعي بين العاملين في الميدان التربوي مما يعود بالنفع والفائدة على الطلبة، وهي أداة فعالة لتصحيح العادات والمفاهيم الخاطئة السائدة، والذي بدوره سوف يحدث فرقاً حقيقياً، مما يساهم في بناء جيل ذي مفاهيم وممارسات صحية. وأضاف أن التغذية تعتبر جزءا أساسيا لصحة الطلبة وان كثيرا من المشكلات الصحية ترتبط بما يتناوله الانسان من المأكولات والمشروبات، كما أنها تؤثر في نمو الطالب وقدرته على الاستيعاب والتحصيل العلمي.

وأفاد لوتاه أن هناك دورا مهما في تغذية الطالب الذي يقضي حوالي 6 ساعات في المدرسة يوميا ولمدة 12 عاما، وقد أثبتت نتائج البحوث والدراسات التربوية المتخصصة أن ثمة علاقة بين صحة الطلاب ومستوياتهم الدراسية وأوضاعهم النفسية وسلوكهم الاجتماعي.

وأعتبر أن المقصود بالتغذية الصحية هو الحصول على جميع العناصر الغذائية الضرورية للجسم، على اعتبار أنها مكملة للعناصر الأساسية التي تأتي في الوجبة حيث لا يمكن أن تتم إلا من خلال دمج مجموعة من الأطعمة مع بعضها البعض للحصول على وجبة متوازنة، منوها إلى أن أهمية تناول وجبة لا تقتصر على ما تحتويه من مكونات.

ولكن من الأهمية بمكان توقيت تناولها خلال اليوم الدراسي لما لذلك من تأثير في مستوى الاداء المدرسي وعمليات التمثيل الغذائي، حيث يتأثر التمثيل الغذائي بالإيقاع الحيوي خلال 24 ساعة، ليتحكم في الساعة البيولوجية للجسم والتي تقوم بالسيطرة على الإيقاع الحيوي.

دبي - رحاب حلاوة