قررت لجنة التراخيص الطبية والصيدلانية في هيئة الصحة بأبوظبي قصر العلاج بالأكسجين المضغوط على المستشفيات الرئيسية في إمارة أبوظبي التي يتم تحديدها من قبل الهيئة وذلك نظرا للأخطار المترتبة على هذا النوع من العلاج والتي لا يمكن تداركها إلا في المستشفيات الكبيرة.

كما قررت اللجنة التأكيد على وجوب تنفيذ أحكام المادة (25) من قانون المسؤولية الطبية على جميع مزاولي المهن الصحية المحددين في قرار معالي وزير الصحة رقم 188/ 2009. وتنص المادة (25) من القانون على حظر مزاولة المهنة بالدولة دون التأمين ضد المسؤولية عن الأخطاء الطبية لدى إحدى شركات التأمين المرخص لها في الدولة وتتحمل المنشأة الصحية التي تستقبل طبيباً زائراً مسؤولية التعويض عن خطئه الطبي في مواجهة المضرور، وذلك دون إخلال بحقها في الرجوع على مرتكب الخطأ ويتعين على الجهات الخاضعة لأحكام هذه المادة أن توفق أوضاعها خلال ستة أشهر من تاريخ سريان أحكام هذا القانون.

كما قررت اللجنة اعتبار التملك بنسبة اقل من 100% في رأسمال لصيدلية هو تملك صيدلية بالكامل ومن ثم لا يجوز التملك في أكثر من صيدليتين بصرف النظر عن النسبة المئوية للتملك.

ويؤكدالدكتور عاصم بلعاوي أخصائي جراحة القلب والأوعية الدموية فيما يتعلق بالعلاج بالأكسجين أن العلاج بهذه الطريقة يتلخص في إعطاء المريض أكسجينا نقيا بنسبة مئة بالمئة ثم تتم زيادة الضغط الجوي في الغرفة المتواجد بها المريض وحسب الحالة المرضية حيث يصل الضغط إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف الضغط الجوي العادي حيث يتحول الأكسجين من الحالة الغازية إلى الحالة السائلة وعندها ينتقل الأكسجين إلى الخلايا والأنسجة والأعضاء عن طريق سوائل الجسم المختلفة وليس عن طريق كريات الدم الحمراء حيث يذوب الأكسجين في سوائل الجسم المختلفة ومنها البلازما والسائل الشوكي والعيني واللعاب والسائل الدماغي بالإضافة إلى السائل الخلوي وبهذا يصل الأكسجين إلى كل نقطة من الجسم حتى التي لا يصلها الدم نتيجة الانسدادات الشرايينية مما يؤدي الى تحسين التروية للمناطق المصابة والتالفة.

وقد أقرت المنظمة الأميركية للغذاء والدواء (ئء) والجمعية العالمية لطب الأعماق والأوكسجين المضغوط، اعتماد الأوكسجين المضغوط علاجاً فعالاً وأساسياً في امراض التسمم بغاز أول وأكسيد الكربون والالتهاب بجرثومة الكلوسترديا والجروح والإصابات الرضية وفقر الدم والتهابات العظام والحروق وتآكل الأنسجة وقروح القدم السكرية وغيرها.

مؤتمر

يعقد مؤتمر السلامة الدوائية الثالث في العاشر من أبريل الجاري بأبوظبي بمشاركة أكثر من 500 طبيب وصيدلي وخبير من الدولة ومختلف أنحاء العالم. وسيشهد المؤتمر الذي تنظمه مؤسسة «سينوفيتيكس» برئاسة الدكتور سهيل فتيح رئيس قسم الصيدلة بمستشفى المفرق مشاركة متحدثين وخبراء من كل أنحاء العالم تحت قيادة الخبير العالمي ديفيد يو رئيس معهد الممارسات الدوائية الآمنة في كندا لتقديم خبراتهم أمام المؤتمر الذي يعد أول مبادرة إقليمية أنشئت خصيصاً لممارسات السلامة الدوائية.

وأعربت الدكتورة سحر أبو عمر رئيسة لجنة سلامة استخدام الأدوية في شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) التي تدعم المؤتمر الذي يستمر يومين عن فخرها باستضافته للعام الثالث، حيث اتسع ليحظى بمشاركة قوية من المنطقة ونجح في الارتقاء بمعايير ممارسات السلامة الدوائية بصورة كبيرة. وسوف يجمع المؤتمر عشرات المتحدثين البارزين من كل أنحاء العالم بالإضافة إلى ما يقرب من 500 من الصيادلة والممرضين والأطباء ومديري الرعاية الصحية وأخصائيي الجودة وغير ذلك من مسؤولي الرعاية الصحية لمناقشة المسائل والتطورات الرئيسية في مجال ممارسات السلامة الدوائية.

وسوف يتحدث في المؤتمر إلين فايدا نائب الرئيس التنفيذي لمعهد الممارسات الدوائية الآمنة في الولايات المتحدة الأميركية والدكتور دايفيد كوسينز رئيس الممارسات الدوائية الآمنة بالجمعية الوطنية لسلامة المرضى «ان بي اس اية» المملكة المتحدة بالإضافة إلى متحدثين بارزين من دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط.

وتشتمل الموضوعات التي سيتناولها المؤتمر التدابير الوقائية والبحث وأفضل الممارسات الدولي ويتضمن استراتيجيات ناجحة تتعامل مع الأدوية ذات التحذير بالغ الأهمية ومكونات العوامل البشرية في السلامة الدوائية وتحليل البيانات الطارئة ورؤى جديدة حول التأثير العكسي للدواء وبرامج الإدلاء بتقارير حول الأخطاء الدوائية العالمية.

أبوظبي - مصطفى خليفة