وجه سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، اللجنة المنظمة لجائزة منصور بن محمد للتصوير الفوتوغرافي، برفع قيمة جوائز المسابقة وزيادة عدد الفائزين فيها، يأتي ذلك حرصاً من سموه على منح فرصة أكبر للمصورين والفنانين لإبراز إبداعاتهم وأعمالهم الفنية.

وبناء على توجيهات سموه، قامت اللجنة المنظمة للجائزة برفع قيمة جوائز فئة الهواة المخصصة للفنانين غير العاملين في مجال التصوير الفوتوغرافي إلى 20 ألف درهم، بدلاً من 15 ألف درهم للمركز الأول و15 ألف درهم بدلاً من 10 آلاف درهم للمركز الثاني لدورة العام الحالي.

كما سيتم منح جائزة تشجيعية لأفضل عمل يختاره الجمهور، بالإضافة إلى دورات تدريبية متخصصة لجميع المتأهلين إلى المرحلة النهائية حسب مستوى كل منهم.

كما دعت اللجنة المنظمة أعضاءها لاجتماع عاجل يوم الإثنين المقبل لبحث كيفية زيادة عدد الجوائز والفئات للنسخة المقبلة في العام المقبل، بالإضافة إلى إمكانية فتح باب المشاركات للمصورين من خارج دولة الإمارات.

من جهة أخرى أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة منصور بن محمد للتصوير الفوتوغرافي عن تمديد مهلة تلقي المشاركات بالجائزة إلى 19 من شهر أبريل الجاري، بدلاً من 5 أبريل، كما كان مقرراً من قبل.

وأوضحت اللجنة أن قرار التمديد جاء بناء على الاستفسارات والطلبات التي تلقتها إدارة الجائزة مؤخراً من عدد من المصورين المحترفين والموهوبين، الذين طالبوا بإمهالهم وقتاً كافياً لتقديم صورهم وأعمالهم الفنية بشكل أفضل خصوصاً أن موضوع المسابقة للسنة الحالية يركز على الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وهو ما يحتاج إلى أعمال قوية تليق بمستوى الموضوع.

وأكدت اللجنة المنظمة للجائزة أن المسابقة شهدت منافسة قوية من خلال مستوى الأعمال التي وصلت حتى الآن، وفاجأت فريق العمل، خاصة التي التقطها المصورون من فئة الهواة، حيث قدموا أعمالاً كبيرة رفعت من حدة المنافسة، وبالتالي استحقت رفع قيمة الجائزة المالية المخصصة لتلك الفئة.

وبالرغم من الاتصالات العديدة التي تلقتها إدارة الجائزة وطالبت بتأجيل موعد التسليم إلى فترة أبعد، إلا أن الجائزة ارتأت ألا يتجاوز موعد تسليم المشاركات يوم الاثنين الموافق 19 أبريل 2010، ما يعني عدم قبول أية مشاركات تصل بعد هذا اليوم.

وكشفت اللجنة أن كم المشاركات التي تلقتها الجائزة وتمت الموافقة عليها منذ بدء التسجيل في 6 مارس الماضي وحتى اليوم بلغ أكثر 500 مشاركة محلية من مختلف إمارات الدولة، تأهلت إلى المرحلة التالية.

وهو رقم ضخم حسب وجهة نظر المنظمين، نظراً لقصر مدة المشاركة والتحدي الذي يشكله موضوع المسابقة، بالإضافة إلى قيام لجنة الفرز والاستلام باستبعاد عدد كبير من الأعمال التي خالفت الشروط.

ولأن الصورة أبلغ من 1000 كلمة، فقد وجه سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم بجعل الهوية الوطنية لدولة الإمارات موضوعاً للنسخة الأولى من الجائزة.

بهدف تحفيز الفنانين والمصورين على تسليط الضوء على الرموز والمعالم الوطنية، وبالتالي إيصال أفضل رسالة إلى العالم عن قيم وتراث وطبيعة وجمال الحياة والبيئة بدولة الإمارات.