أكد كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي أن بلاده والصين «متفقتان على أن سلاح العقوبات بحق إيران على خلفية برنامجها النووي لم يعد مجدياً». وقال جليلي أمس عقب محادثاته في بكين إن إيران والصين «اتفقتا على أن سلاح العقوبات بحق إيران على خلفية برنامجها النووي لم يعد مجدياً»، داعياً البلدان الغربية إلى «تغيير وسائلها الخاطئة» و«التوقف عن تهديد إيران».
وأردف: «اعتاد الإيرانيون على العقوبات». وفي الأثناء، دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما نظيره الصيني هو جينتاو إلى «العمل معاً» لحل مشكلة البرنامج النووي الإيراني. وخلال محادثات هاتفية استمرت ساعة مساء أول من أمس بحث الجانبان أزمة البرنامج النووي الإيراني والقضايا الثنائية.
وجدد الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة مع شبكة «سي.بي.اس» أمس أنه يعتزم «زيادة الضغط» على ايران بسبب برنامجها النووي ويعتقد أن طهران تزداد عزلة.وفي سياقٍ متصل، يزور ضباط كبار في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي الصين بهدف حضها على تأييد فرض عقوبات اقتصادية دولية. وكشفت صحيفة «هآرتس» أمس أن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية اللواء عاموس يدلين زار مؤخرا الصين وسلم المسؤولين فيها معلومات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
كذلك سيتوجه رئيس شعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي اللواء أمير إيشل، المسؤول عن التخطيط الاستراتيجي والعلاقات الخارجية في هيئة الأركان، إلى الصين الأسبوع المقبل، حيث سيلتقي مع مسؤولين أمنيين صينيين ليستعرض أمامهم موقف إسرائيل حيال «سعي إيران لحيازة سلاح نووي». وفي موازاة ذلك، زار الناطق باسم الجيش الصيني، والذي يحمل رتبة عميد، إسرائيل الأسبوع الماضي.
وذكرت «هآرتس» أنه خلال محادثات بين مسؤولين إسرائيليين وصينيين جرت في الأسابيع الأخيرة أوضح الصينيون أنهم «يعارضون على حد سواء نية إيران امتلاك سلاح نووي وشن هجوم عسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية وفرض عقوبات على إيران».
(وكالات)