قال المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أمس إن احتفاء أفراد الشعب به في كل مكان يزوره يدلل على رغبة المصريين في التغيير. في وقت رفض الاتحاد العام لنقابات عمال مصر اقتراحات تقدم بها البرادعي، بإلغاء نسبة ال50 في المئة من العمال والفلاحين في البرلمان المصري.

وقد احتفى جمع من حوالي 150 شخصاً بالبرادعي بعد أدائه صلاة الجمعة بمسجد النور أمس بالمنصورة ورددوا النشيد الوطني والشعارات ورفعوا الأعلام. وقال البرادعي: «من الطبيعي أن يخرج الشعب ويطالب بالتغييرات الديمقراطية في مصر». وقال أثناء جولته في قرية صغيرة تابعة لمدينة المنصورة: «أعتقد أن ذلك يبين أن الشعب يتوق إلى التغيير».

كما قام البرادعي بزيارة مستشفى صغير لأمراض الكلى في قرية أجا شمالي القاهرة وقابل الأطباء هناك. وقال محمد السيد (29 عاماً)، أحد حراس المستشفى إن «زيارة البرادعي تعتبر أمراً جيداً وجديداً»، مضيفاً أنه «يعجبه ما سمعه عن نية البرادعي الترشح للانتخابات الرئاسية في مصر». ويأمل البرادعي في الضغط على الحكومة لتمرير إصلاحات سياسية. وقد ورد أن حوالي 25 ألف شخص صدقوا على عريضة تؤيد ترشحه ولا تزال التوقيعات مستمرة.

في المقابل، رفض الاتحاد العام لنقابات عمال مصر اقتراحات تقدم بها محمد البرادعي، الذي ينظر إليه على أنه مرشح محتمل للانتخابات الرئاسية، بإلغاء نسبة ال50 في المئة من العمال والفلاحين في البرلمان المصري. ونقلت وكالة أنباء «الشرق الأوسط» شبه الرسمية عن بيان باسم عدد من القيادات العمالية قولها: «تمسك التنظيم النقابي العمالي بحقه الدستوري والقانوني في نسبة 50 في المئة عمالاً وفلاحين في جميع المجالس النيابية». وكان البرادعي دعا إلى إلغاء هذه النسبة التي اعتبرها نوعاً من التميز بين المواطنين المصريين.

(وكالات)