تشارك وزارة الصحة وهيئتا الصحة في أبو ظبي ودبي والمناطق الطبية والقطاع الطبي الخاص والبلديات على مستوى الدولة دول العالم في يوم الصحة العالمي الذي يحتفل به سنويا يوم السابع من أبريل من كل عام، حيث يركز يوم الصحة العالمي لعام 2010 على ظاهرة التوسع العمراني والصحة في إطار حملة «1000 مدينة و 1000 سيرة حياة» حيث تم اختيار هذا الموضوع اعترافا بالآثار التي تخلفها تلك الظاهرة على صحة الناس في جميع أنحاء العالم وعلى صحة أفراد المجتمع.
وتنظم هيئة الصحة في أبو ظبي ومدينة الشيخ خليفة الطبية مجموعة من الأنشطة والفعاليات التثقيفية والمسابقات والمسيرات في إطار شعار اليوم العالمي للصحة إضافة الى تنظيم المحاضرات العامة للجمهور كما تقوم المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة بمجال واسع من الأنشطة، تتضمن الترويج للأنشطة الصحية والتغذية الصحية وإجراء حملة لمكافحة سرطان الثدي وتنظيم المعارض وإجراء قياسات ضغط الدم ومستوى السكري مجانا، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الأخرى.
ويهدف يوم الصحة العالمي 2010 إلى الترويج لحملة تستمر عاما تسعى للاهتمام بالتحديات الصحية الحضرية على الصعيدين الوطني والمحلي وإدراجها في جدول أعمال التنمية الوطني وتسعى الحملة أيضا إلى ضمان توفير أعلى مستويات الالتزام السياسي وإزكاء الوعي والإدراك العام والحث على الشراكة بين القطاعات ومشاركة المجتمع.
كما تضم الحملة مبادرة عالمية غير مسبوقة وهي (1000 مدينة، 1000 حياة)؛ والمبادرة تحث جميع المدن على التسجيل فيها عبر الإنترنت للمشاركة في الأنشطة الصحية الحضرية. وقد سجلت في هذه المبادرة حتى الآن 138 مدينة من دول إقليم شرق المتوسط، وألزمت نفسها بمواجهة الإجحاف الصحي لديها والقضاء عليه.
وطالبت منظمة الصحة العالمية بتنظيم التظاهرات في شتى المدن في جميع أنحاء العالم وفتح فضاءات عمومية لتناول موضوع الصحة مدة يوم كامل خلال الأسبوع الممتد من يوم 7 إلى يوم 11 من الشهر الجاري سواء كان ذلك في شكل أنشطة تمارس في الحدائق العامة أو عقد اجتماعات عامة أو تنظيم حملات تنظيف أو إغلاق أجزاء من الشوارع في وجه العربات ذات المحركات.
وأشارت إلى أن حملة الألف مدينة والألف سيرة حياة تتيح الفرصة أمام عدة جهات لتطمح إلى بلوغ هدف مشترك يتمحور حول موضوع الصحة ومن هذه الدوائر البلديات والتجمعات المدنية وكذلك الأفراد حيث تتيح تلك الحملة كذلك فرصة أمام كل الناس للتمتع بالتمرينات الرياضية والاستماع إلى الموسيقى والاستمتاع بالهواء الطلق مع الأصدقاء والجيران.
ولأول مرة في التاريخ البشري يعيش أكثر من نصف سكان العالم في المدن ويعيش أكثر من ثلثهم في أحياء فقيرة لا تتوفر فيها الخدمات الأساسية مثل المدارس والمياه والإصحاح والطرق والمأوى، والغذاء المأمون وخدمات الرعاية الصحية ويتوقع أن يعيش ثلثا سكان العالم في المدن بحلول عام 2030.
أبوظبي- مصطفى خليفة
