كشف ان التلسكوب الفضائي الأميركي «كيبلر» المزمع اطلاقه إلى الفضاء في أبريل المقبل، سيقوم بالكشف عن مئات النجوم المشابهة للكرة الأرضية، وفي مقدمتها تلك النجوم التي تدور حول كواكب أخرى، تبعد عن هذه النجوم كبعد الأرض عن الشمس.
في عام 2013، سيبدأ العمل بالتلسكوب الأميركي «الحاسوب» ومختصره تطسش، الذي يعمل بالأشعة ما فوق الحمراء، وسيختلف هذا التلسكوب عن سابقيه «الكورت» الفرنسي و«الكيبلر» الأميركي، مقدرته الفائقة على معرفة وقياس مسافات الجزئيات الغازية المحيطة بسطح الكوكب المرصود، وفي مقدمتها جزئيات الأوكسجين، التي تحدد وجود الحياة أو عدمه في ذلك الكوكب .
وعليه، فإن إمكان إصلاحه أو إعادته الى الحياة قد ألغيت كليا، كما جرى للتلسكوب الفضائي «هابل»، الأمر الذي يعني انه سيترك ليواجه مصيره الأخير، اذا ما حدث له مثل هذا العطل.
ولذلك، فإن من المحتمل تأجيل اطلاقه بعض الوقت للتأكد الكلي من انه سوف لن يتعرض الى أي نوع من الخلل أو العطل في المستقبل.كل هذه النشاطات تجري في اطار سباق ماراثوني مع الوقت، والهدف طبعا الوصول الى كوكب آخر يحتضن نوعا من الحياة المشابهة للحياة في كوكبنا الأرض.
( ميد نيوز )