أكد محللون ان مساعدات دبي البالغة 5,9 مليارات دولار لشركة التطوير العقاري من شأنها أن تدعم ثقة المستثمرين وأن تسمح للشركة التابعة لمجموعة دبي العالمية بسداد مستحقات شركات مقاولات واستئناف العمل في بعض مشروعاتها.

وقال نيكولاس ماكلين العضو المنتدب لشركة سى.بي ريتشارد ايليس ميدل ايست: بدأت ثقة المستثمرين تعود لكن هناك ضرورة للاستقرار في جميع قطاعات السوق وهذا سيستغرق عاماً. وقال روي تشيري محلل القطاع العقاري لدى شعاع كابيتال: سيسمح ضخ السيولة في نخيل باستئناف العمل في مشروعات تطوير. فيما سيسرع فعلياً العرض والضغط النزولي على قيم الأصول. وأضاف: تحترم نخيل اتفاقاتها مع المشترين.

ورأى سعود مسعود مدير الأبحاث وكبير المحللين العقاريين للشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى يو.بي.اس: ان نخيل تحتاج إلى رأسمال عامل وهذا ما حصلت عليه. لكن لا يمكننا استبعاد ظهور مزيد من الاحتياجات التمويلية إذا استمر الضعف في اهتمام العملاء والمعاملات.

وينبغي اتخاذ إجراءات أخرى لجذب المستثمرين مجدداً بما في ذلك إعادة رسملة شركتي التمويل العقاري الإسلامي في الإمارة أملاك وتمويل علاوة على توضيح القواعد بشأن حقوق الملاك الأجانب في تأشيرات دخول البلاد.

«رويترز»