قررت محكمة إسرائيلية، أمس، الإفراج عن عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عباس زكي، وكافة المعتقلين معه منذ خمسة أيام، وذلك بكفالة مالية، على الرغم من أن مكتب زكي قال إن محكمة عوفر الإسرائيلية، التي عُرض زكي أمامها في وقت سابق أمس، قررت الإفراج عنه وعن رفاقه من دون قيد أو شرط.
وكانت النيابة العسكرية الإسرائيلية اشترطت الإفراج عن زكي وعدد من النشطاء الذين اعتقلوا معه الأحد الماضي من بيت لحم، مقابل دفع كفالة مالية قدرها ثلاثة آلاف شيكل، وعدم الاقتراب من الحواجز الإسرائيلية والنقاط العسكرية.
وقالت المحامية بثينة دقماق، التي مثلت الدفاع في محاكمة عباس زكي: «إن النيابة العسكرية وجهت للقيادي عباس زكي تهمة المشاركة في مسيرة غير مرخصة من دون إذن من سلطات الاحتلال، والدخول إلى منطقة عسكرية محظورة».
وأوضحت دقماق أن «الدفاع رفض هذه التهم، باعتبار المسيرة جرت في أراضي السلطة الفلسطينية، ولا تحتاج لترخيص من الاحتلال». واشترط القيادي الفلسطيني حضور المحاكمة بوجود كافة المعتقلين معه (عددهم تسعة) ومحاكمتهم سوياً.واعتقل زكي الأحد، خلال مشاركته في مسيرة سلمية بمناسبة الأعياد المسيحية شمال بيت لحم في الضفة الغربية.
رام الله ـ محمد إبراهيم