حذر الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائه رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون كيري، أمس في دمشق من «خطورة استمرار رفض إسرائيل للقبول بمتطلبات السلام والممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة».

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن الأسد «جدد التأكيد على موقف سوريا الساعي لتحقيق السلام العادل والشامل، وعلى أهمية الدور الأميركي الداعم للدور التركي في عملية السلام»، مشيرة إلى أن الأسد «بحث وكيري العلاقات الثنائية وآفاق السلام والمستجدات في المنطقة».

وقالت الوكالة إن الرئيس السوري «حذر من خطورة استمرار رفض إسرائيل للقبول بمتطلبات السلام والممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة». ولفتت إلى أن الجانبين «أكدا ضرورة مواصلة الحوار البناء بين البلدين المبني على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة للوصول إلى حلول إيجابية للقضايا ذات الاهتمام المشترك».

بدوره، أكد كيري، عقب محادثاته مع الرئيس السوري، أن دمشق «لاعب محوري في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة»، وأن لسوريا والولايات المتحدة «مصلحة مشتركة في تبادل وجهات النظر والتصدي للاختلافات في الرؤى».

كما أكد أنه «ينبغي أن تكون كل الجهود منصبة على تحقيق السلام الشامل في المنطقة»، قائلاً إن تسمية إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما سفيراً لها في دمشق «دليل على أن الانخراط في سوريا يشكل أولوية للإدارة الأميركية، أولوية على أعلى مستويات الإدارة».

ووصف محادثاته مع الأسد بـ «الإيجابية للغاية»، منوهاً في الوقت ذاته إلى «المخاوف العميقة إزاء استمرار تدفق الأسلحة من خلال سوريا إلى حزب الله التي يجب أن تتوقف». وأردف: «سنعمل على تسوية الخلافات من أجل دعم السلام والاستقرار والرخاء في هذه المنطقة».

دمشق ـ أحمد كيلاني والوكالات