تضاربت الأنباء بشأن تغير موقف الصين من تشديد العقوبات على إيران، إذ أكدت أنها لا تزال تفضل «حلاً سلمياً» لأزمة الملف النووي الإيراني، على الرغم من إعلان واشنطن أن الصين أبدت استعداداً للبدء بمحادثات «جدية» في مجلس الأمن الدولي حول هذا الملف.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية كين غانغ، في شأن المسألة النووية الإيرانية: «إن الصين ستواصل العمل على حل سلمي». وأضاف، خلال مؤتمر صحافي في بكين، أمس، «لطالما دفعنا باتجاه حل سلمي، وسنواصل الدفع في هذا الاتجاه».
وجاء التوضيح الصيني غداة إعلان سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سوزان رايس أن «بكين وافقت على البدء بمفاوضات جدية في مجلس الأمن الدولي حول الملف النووي الإيراني مع باقي أعضاء مجموعة الدول الست المكلفة هذا الملف».
في هذه الأثناء، أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية إلى «وجود استعداد محتمل في بكين لزيادة الضغوط على إيران على خلفية برنامجها النووي». وقالت الصحيفة إن «بكين وافقت بعد معارضة امتدت شهوراً طويلة، على البدء في مفاوضات حول نص لتشديد العقوبات على طهران». ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير القول: «وافقوا على البدء في الحديث عن محتوى النص، وذلك يعد خطوة جديدة للأمام».
إلى ذلك، وصل كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي، أمس، إلى بكين، لإجراء محادثات مع مسؤولين صينيين. وقال جليلي إن «العلاقة بين إيران والصين مهمة للغاية، ومن المهم أن نعمل على التعاون في كافة المجالات». وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي أن جليلي «أجرى محادثات مع مسؤولين صينيين رفيعي المستوى تتعلق بالبرنامج النووي».
«وكالات»