أحْمَدْ عَسَاكِ ابْجَنَّةِ الْخِلدْ
وِيَّا النِّبِي وِالصَّالِحِينَا
تِهْنَا وِتِفْرَحْ بِالِّذِي اتْوِدْ
إمْحَمَّدِ الْهَادِي اْلأَمِينَا
مَبْعُوثِ بِالرَّحْمَهْ مِنِ اْلمَهدْ
إْلكِلِّ عَاصِي وْطَايِعِينَا
تِشْرَبْ مِنِ يْدِهْ سَلْسَلٍ شَهدْ
مِنْ كُوثَرٍ صَافِي خِنِينَا
مَا تِشْتِكِي بَعْدَهْ ضَنَى جِهدْ
رُويَانِ أحقابِ وْسِنِينَا
فِي نِعْمَةٍ مَمْدُودَةٍ مَدْ
جُودٍ وِفَضْلِ افْ كِلِّ حِيْنَا
وِرْيَاضِ خَضْرَا مَالَهَا حَدْ
نَرْجَسْ وِفِلِّ وْيَاسِمِينَا
وانهار تَرْوِي بَانٍ وْرَندْ
إتْسِيلِ رِقْرَاقٍ مِعِيْنَا
وِاسْتَبْرَقِ وْسِنْدِسْ مِنَضَّدْ
وَاكْوَابِ مَوْضُوعَه افْ يِمِيْنَا
وخَمْرٍ مِصَفَّى شَهْدٍ وْقَندْ
بِهْ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِيْنَا
وِتْحِطِّ عَ الدِّيبَاجِ لِكْ خَدْ
يَنْوِرْ شَرَاتِ اْلفَرْقَدَيْنَا
قَرَّتْ عِيُونِكْ مَا بِهَا سَهدْ
إتْنَاظِرِ بْهَا كلِّ زَيْنَا
وِبْجَانِبِكْ حُورٍ بَلاَ عَدْ
يَا مَا زَهَنْ عُوْدٍ وِلِيْنَا
مِثْلِ اْلقِمَرْ يَاظِنْ عَلَى اْلبِعدْ
دَرَّاتِ مِنْ لُولُو ثِمِيْنَا
وِلْدَانِ لِكْ بَانْغَام تَنْشِدْ
أمْرَحِّبينٍ يَا الضِّنِينَا
عَسَاكِ فِي اْلفِردُوسِ تِسْعَدْ
ابْصِحْبَةِ الْغَالِي نِبِيْنَا
بَيْنِ الْوُرُودِ وْظِلِّ مِمْتَدْ
ذَالِكْ جَزَاءِ السَّاجِدِيْنَا
لاَخُوْفِ لاَهَمٍّ وَلاَكَدْ
إتْعِلْ عَذِبْ مِنْ كِلِّ عَيْنَا
نَدْعُوهِ سِبْحَانِهْ وِنَحْمِدْ
عَلَى اْلقِضَا لِهْ طَايِعِيْنَا
لِكْ مِ اْلأجِرْ أطْنَانِ يَا أحْمَدْ
مِنْ قَلْبِ صَادِقْ لِكْ دِعَيْنَا
يَا رَبِّ يَا مَعْبُودِ يَا فَردْ
بِكْ نِلْتِجِي فِي كِلِّ حِيْنَا
تَغْفِرْ لأِحْمَدْ إبْنِ زَايِدْ
إبْفَضْلِ جَاهٍ لِكْ عَلَيْنَا
وتِجْعَلْهِ فِي مَنْزِل لِهِ ايْعَدْ
يِنْفَحْ مِنِهْ مِسْكٍ خِنِيْنَا
نَدْعُو لِهِ افْ حَاضِرْ وِفِي غَدْ
أمْنُوا مَعِي يَا السَّامِعِينَا
آمين يا رب العالمين..
اللهم اغفر له وارحمه وتغمده بفضلك ورضوانك يا أرحم الراحمين
إبراهيم محمد بوملحة
