أكد اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، رئيس اللجنة العليا لبرنامج «حماية»، خلال لقائه «دال بيجبي» الخبير الدولي لتقييم المشاريع في الأمم المتحدة أن فكرة برنامج «حماية» انطلقت من الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، وأشرف على تنفيذها شخصيا، ووجه وتابع كل صغيرة وكبيرة من أجل إنجاح هذا البرنامج الدولي الذي تنفذه شرطة دبي بالتعاون مع المكتب الإقليمي للأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

مشيراً إلى أن البرنامج يسعى عن طريق المحاضرات وورش العمل لتدريب وإعداد مجموعات من طلاب وطالبات الجامعات والمدارس للقيام بالدور التوعوي والإرشادي فيما بينهم، والقيام بعمليات التواصل والاتصال وتشكيل لجان وطنية للوقاية من المخدرات، إضافة إلى نشر ثقافة رفض المخدرات بين النشء والشباب، وتدريب الكوادر الإعلامية على مناهج وأساليب الوقاية الحديثة من هذه الآفة.

مؤكداً حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تسخير جميع إمكاناتها المادية والفنية، لنشر وتوعية أفراد المجتمع بأخطار المخدرات، وتحصين النشء من أية أخطار قد تهدد مستقبلهم.

وأوضح اللواء المزينة أن ضباط وخبراء ومدربي شرطة دبي تميزوا محلياً وعربياً، وأصبحوا متميزين دولياً وعالمياً بفضل الجهود المبذولة لتحقيق الريادة في ظل التوجهات الاستراتيجية لقيادتنا الرشيدة، مشيراً إلى أن شرطة دبي اتخذت نهجاً استراتيجياً واضحاً ومؤسساً لتوفير قاعدة مهنية عالية المستوى، قائمة على أحدث الأساليب والخبرات والنماذج العالمية في مكافحة الجريمة وترسيخ الأمن وتحقيق الاستقرار.

من جانبه أشاد «دال بيجبي»، الخبير الدولي لتقييم المشاريع بالأمم المتحدة، ببرنامج حماية الذي تنفذه القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع المكتب المعني بالمخدرات والجريمة بالأمم المتحدة، وقال إن البرنامج يعتبر فريداً من نوعه في المنطقة لأنه شمولي ويحتوي على مناهج تثقيفية وأساليب ترويجية متميزة لمكافحة المخدرات والوقاية منها والتعريف بأضرارها، ويرجع الفضل في ذلك إلى الرؤية الثاقبة التي يتمتع بها المسؤولون في شرطة دبي، وعلى رأسهم الفريق ضاحي خلفان تميم ونائبه اللواء خميس المزينة.

وأوضح الخبير بيجبي أن معظم المشاريع أو البرامج الأخرى التي قام بتقييمها تركز على أمر واحد، اما على العرض أو الطلب على المخدرات ولكن برنامج حماية يشمل الأمرين معا، لذلك يعتبر من المشاريع الناجحة والشاملة في المنطقة.

مشيراً إلى أن البرنامج وضع الأساس لتطبيع برامج التدريب التوعوية لمكافحة المخدرات في المنطقة، لذلك يحتاج المشروع إلى التسويق في منطقة الخليج ومن ثم الدول الأخرى في العالم. وأثنى الخبير بيجبي على كفاءة المحاضرين في برنامج حماية، لما يتمتعون به من مهارات وتقنيات هائلة تمكنهم من أداء واجباتهم في توعية النشء من أضرار المخدرات.

وحضر اللقاء اللواء عبد الرحمن محمد رفيع، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، واللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والمقدم إبراهيم الدبل، مدير إدارة خدمة التدريب الدولي، المنسق العام لبرنامج حماية، وفيصل حجازي، مسؤول البرامج والمشروعات في المكتب المعني بالمخدرات والجريمة في الأمم المتحدة.