تعهدت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بتقديم أكثر من 7 .2 مليار دولار لإعادة بناء هاييتي، التي ضربها زلزال مدمر في يناير الماضي. فيما شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على أن هاييتي ستحتاج إلى 11 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة، لتتمكن من إتمام عملية إعادة بناء الجزيرة المنكوبة.

وقال بان في كلمة ألقاها في افتتاح مؤتمر المانحين الخاص بهاييتي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، «إن الخبراء يقيّمون منذ أسابيع الحاجات وتكاليف الكارثة التي ألمت بهاييتي»، مشيراً إلى أن الرئيس الهاييتي رينيه بريفال وغيره من المسؤولين وضعوا خطة استراتيجية وطنية لإعادة الإعمار والتعافي في البلاد.

من جهتها، أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، تعهد بلادها بتقديم 15 .1 مليار دولار لجهود إعادة بناء وتعافي هاييتي على المدى البعيد، وتعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم مبلغ 6 .1 مليار دولار للغرض ذاته.

ويشارك في المؤتمر كلّ من بان كي مون، وبريفال، وكلينتون، ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى هاييتي الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، ويحمل عنوان «نحو مستقبل جديد في هاييتي».