أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي جون كيري أمس لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أن أي تحرك تقوم به بلاده في المنطقة لن يكون على حساب لبنان الحر والمستقل والديمقراطي.
وقال كيري خلال محادثاته مع الحريري في بيروت أمس انه سيتوجه إلى دمشق للاجتماع مع الرئيس السوري بشار الأسد لبحث مواضيع المنطقة. وأضاف «دعوني أؤكد لأصدقائنا في لبنان ان أي شيء تقوم به الولايات المتحدة في المنطقة لن يكون على حساب لبنان الحر والمستقل والديمقراطي». وتابع قائلاً «نحن متشجعون بالخطوات التي اتخذها لبنان في السنوات الأخيرة، والخروج من صعوبات سياسية كبيرة، وكان هناك تقدم هائل على حد سواء من الناحية الاقتصادية وغير ذلك».
وقال المسؤول الأميركي «هناك توترات في المنطقة، وهناك قضايا نحن بحاجة للتعامل معها. ونحن نتطلع إلى مواصلة العمل مع حكومتكم، حكومة لبنان من أجل العمل في عدد من الشراكات التي نتقاسمها. عملت الولايات المتحدة ولبنان معاً، على قضايا التعليم، وقضايا السلام والاستقرار وتطبيق القانون».
وقال «انه يتوقع استمرار الدعم المالي للبنان، مشيراً إلى أن واشنطن قدمت حوالي مليار دولار منذ عام 2006 وكنا فخورين جداً للمساهمة في جهود تحقيق الاستقرار في هذا الجزء من العالم».
معرباً عن أمله أن يتم في الأسابيع المقبلة إيجاد طريق للتقدم على واحد من أهم مواضيع الاستقرار في المنطقة، هو عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، مشيراً إلى أن هذا الأمر سيكون موضوع محادثاته مع الرئيس الأسد.
