قالت صحيفة «الأنوار» اللبنانية إن مصاباً أليماً وعظيماً وفاجعة كبرى حلت حين فقدت دولة الامارات والعرب رجلا فذا وعلما من اعلامهم وشخصية شرفت الأمة على المنابر الدولية المغفور له الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان.

وأضافت الصحيفة، بمقال لها في عددها الصادر أمس: «لقد كان غيابه بعد سقوط طائرته الشراعية في بحيرة في المغرب قد أثار قلقا شديداً واهتماماً بالغاً لدى دولة الإمارات وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، الذي بادر على الفور إلى حشد قدرات وطاقات عالمية متخصصة للبحث عنه.

وشمل القلق العائلة الكريمة وشعب الإمارات والمجتمعات الخليجية، وكل عارفيه في العالمين العربي والإسلامي والخارجي وما أكثرهم.. وأحدث نبأ العثور على جثمانه صدمة عنيفة في النفوس، وعم الحزن، وغصت المآقي بالدموع المدرارة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المغفور له الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان أبهر كل من عرفه في الداخل والخارج بشخصيته الفذة وعلمه الغزير واطلاعه الواسع وحكمته العميقة في إدارة شأن مالي واقتصادي من أشد الميادين تعقيداً، ولا سيما في ظروف الأزمة المالية العالمية، من موقعه في جهاز أبوظبي للاستثمار .

وأوضحت أن شخصية الراحل الكبير كانت تتمتع بجاذبية خاصة، بسمو أخلاقه ولياقة سلوكه وتصرفاته وصدق تعامله، ونزعته الطاغية لعمل الخير.. وكان اختياره موفقاً ليكون رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية؛ لأن هذا الموقع يتوافق وطبيعته ونزعته الإنسانية.

ونشأته في مدرسة الراحل العظيم والقائد المؤسس لدولة الامارات العربية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي أقام حكمه على مبادئ الخير والعدل والانسانية والتراحم والتسامح، وهي الصفات التي يتمتع بها ويحرص عليها ابناؤه من بعده وخليفته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه والراحل الغالي.

وقالت «الأنوار» إنه على الرغم من المسؤوليات الكبيرة والمعقدة التي كان يقوم بها الفقيد الكبير الشيخ أحمد بن زايد في المجالات الاقتصادية والمالية والاستثمارية، فقد كان يخصص كل ما يلزم من الوقت لإدارة المؤسسة الخيرية ورعاية مشاريعها الخيرية والإنسانية.

وأعربت الصحيفة عن خالص مواساتها لصاحب السمو رئيس الدولة وآل نهيان الكرام بوفاة الشيخ أحمد بن زايد، سائلة الله تعالى أن يسكنه فسيح جناته، وأن يديم الصحة والعافية على صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه.

(وام)