قال علماء أميركيون إنهم صنعوا لقاحاً قد يؤخر الإصابة بالتهابات الأمعاء وسرطان القولون. وأوضح باحثون في كلية بيتسبرغ الطبية بولاية بنسلفانيا الأميركية، أن اللقاح الجديد، الذي يوفر الحماية للجسم من بروتين غير طبيعي موجود في بعض الأورام، لا يؤخر الإصابة بأمراض الأمعاء فقط، بل يمنع تطورها وتحولها إلى سرطان في القولون.

وقالت الأستاذة أوليفيرا فان، التي أشرفت على إعداد الدراسة، إن الذين يعانون من الاضطرابات الالتهابية المزمنة هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالسرطان، مشيرة إلى أن الجينات التي تؤدي إلى تغيرات سرطانية، قد تسبب الالتهابات في الأمعاء.

وأوضحت فان بأن اللقاح الذي أعدته هي ورفاقها يهاجم بروتيناً اسمه «أم يو سي 1»، مشيرة إلى أنه ينشأ بكثرة عند الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية وسرطان القولون.