أحبط مفتشو جمارك دبي في مطار دبي الدولي محاولتين منفصلتين لتهريب المخدرات إحداهما عبارة عن 5,651 جرام هيروين مع مسافر أفريقي، والثانية عبارة عن 72 كبسولة تحتوي على مادة الكريستال المخدرة مع مسافر آسيوي.

تعود تفاصيل العملية الأولى، إلى اشتباه مفتش الجمارك - في مبنى المطار رقم 1 - بإحدى الحقائب أثناء مرورها على أجهزة التفتيش، ولدى وصول الحقيبة إلى المنطقة الجمركية مع أحد المسافرين (أفريقي الجنسية) تم تفتيشها يدوياً، ثم طلب المفتش من المسافر فك السحاب اليدوي الأيمن للحقيبة وهنا عثر على 10 قطع ملفوفة بلاصق بلغ وزنها الإجمالي 25,295 جرام كان المسافر المهرب قد قام بإخفائها بداخل حديد سحاب الحقيبة. وعند فك السحاب اليدوي الأيسر تم العثور أيضاً على 12 قطعة وبوزن 25,365 جرام، وبفتح إحدى القطع تبين إحتواؤها على مادة الهيروين النقي، ليبلغ إجمالي المضبوطات 5,651 جرام.

ولدى التحقيق مع المشتبه به من قبل محققي إدارة عمليات المسافرين بجمارك دبي، أنكر علاقته بالمضبوطات، مدعياً أنه كان قد اشترى هذه الحقيبة من أحد المتاجر، ولا يعلم عن وجود شيء بداخلها!

وبناءً على التنسيق والتعاون المشترك بين جمارك دبي والإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالقيادة العامة لشرطة دبي، تم تحويل المسافر «المهرّب» والمخدرات المضبوطة والمعلومات التي تضمنها محضر التحقيق إلى مكتب الإدارة بمطار دبي الدولي، حيث أكدت التحقيقات اللاحقة أن المشتبه به كان يعتزم تسليم المواد المخدرة إلى شخص آخر أفريقي الجنسية أيضاً.

أما في العملية الثانية، فقد اشتبه أحد مفتشي إدارة عمليات المسافرين في جمارك دبي بمسافر ترانزيت قادم من إحدى الدول الآسيوية عبر مبنى المطار رقم 2، وخلال عمليات التفتيش الاعتيادية لحقيبة المسافر لم يتم العثور على أية ممنوعات بداخلها، لكن الحس الأمني لدى المفتش دفعه إلى عرض المسافر على جهاز تفتيش الأحشاء، وخلال عملية الكشف تبين وجود مواد غريبة في أحشائه.

وبسؤاله ومواجهته عن طبيعة هذه المواد، انهار واعترف المسافر أمام موظفي التحقيق بإدارة عمليات المسافرين بجمارك دبي بأنه قد ابتلع حوالي 72 كبسولة تحتوي على مواد مخدرة، وذكر أنه كان بصدد مواصلة رحلته إلى دولة آسيوية أخرى لتسليم المخدرات لأشخاص آخرين هناك.

وخلال عملية التحقيق شعر المسافر بآلام في معدته، وقام إثر ذلك بإنزال 38 كبسولة من تلقاء نفسه تبين أنها تحتوي بداخلها على 8,269 جرام من مادة الكريستال المخدرة رائجة الاستعمال لدى بعض الجنسيات الآسوية.

(البيان)