أشاد المشاركون في فعاليات المنتدى العربي للتطوع التي انطلقت أمس، في العاصمة اللبنانية بيروت.. بجهود دولة الإمارات حكومة وشعباً في مجال العمل التطوعي والإنساني، مؤكدين أن الإمارات تعد من الدول السباقة في العالم التي تمد يدها لمساعدة الأشقاء والشعوب المحتاجة والمتضررة في مختلف بقاع الأرض.

وثمن الحضور مبادرات الإمارات في مجال العمل التطوعي والإنساني الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، منذ نحو 45 عاماً، وغرس حب العمل التطوعي والإنساني في أبنائها، إيماناً منه بأن العمل التطوعي الجاد والفاعل يخفف من معاناة الآخرين ويساعدهم على تجاوز المحن، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

ويشارك وفد جمعية متطوعي الإمارات في فعاليات المنتدى الذي ينظمه المركز اللبناني للتطوع بالتعاون مع الاتحاد العربي للعمل التطوعي تحت رعاية سعد الحريري رئيس مجلس الوزراء اللبناني.

وأكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء.. أن مبادرات وإنجازات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، هي نموذج للعطاء الإنساني، وأياديه البيض التي تقود سفن العطاء في مختلف أرجاء العالم، والذي تشهد له إنجازاته في مختلف جوانب الفكر الإنساني والخيري.. مشيراً إلى أن مواقفه الإنسانية في مساعدة الفقراء والمعوزين حفظها التاريخ في سجل إنجازاته للبشرية.

وقال إن حكومة دولة الإمارات الرشيدة وأبنائها يتسابقون للعمل الإنساني والتطوعي بكافة أشكاله، ما أفرز رؤى وأفكاراً ترجمت على أرض الواقع مؤسسات وأطلقت مبادرات في هذا المجال أبرزها «مبادرة زايد العطاء» عام 2003 انطلاقاً من أن العمل التطوعي يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على المكتسبات الحضارية والثقافية المتميزة.

وأشار إلى أن «مبادرة زايد العطاء» جاءت انسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وامتداداً لجسور الخير والعطاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وترجمة لرؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي.

وأعرب عن تقديره لجهود الهيئات والجمعيات التي تحملت الأعباء والمسؤوليات في الإشراف على صقل خبرات وقدرات الكفاءات التطوعية التي تعمل ميدانياً للمساهمة بجهودها في مسيرة التنمية المحلية وخدمة المجتمع على المستوى الداخلي.

وقال «إنني أشيد بالدول العربية التي تولي اهتماماً بأعمال التطوع وتشجع أبناءها على العمل التطوعي وقد أثمر هذا العمل الإنساني عن وجود العديد من المؤسسات التي تعنى بالعمل التطوعي لمساعدة الآخرين».

وأضاف أنه خلال السنوات الست الماضية من مسيرة «مبادرة زايد العطاء»، استطاعت أن تحقق إنجازات عديدة على الصعيد المحلي والعالمي بمتابعة ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، وحرص سموه على توفير كل سبل النجاح للمبادرة التي قدمت نموذجاً يفتخر به في مجالات العطاء الإنساني الدولي والتي استفاد من برامجها العلاجية والجراحية والتدريبية والتعليمية والوقائية مئات الآلاف من المرضى الأطفال والكبار في شتى أنحاء العالم.