كشف عبدالعظيم كمكار رئيس شعبة العلاج الطبيعي في جمعية الإمارات الطبية عن حالات تسرب للمواطنين من مهنة العلاج الطبيعي بسبب ما وصفه بالمشكلات المادية والمعنوية.

وقال ان اخصائي العلاج الطبيعي يدرس في الجامهة اربع سنوات اضافة الى سنة ممارسة ومع ذلك يتم تعيينهم حالياً على الدرجة التاسعة، اضافة لعد تقديرهم وظيفياً من ناحية المسميات الوظيفية. وقال هذه الأسباب وغيرها دفعت بالمواطنين إلى عدم الالتحاق بمهنة العلاج الطبيعي في الدولة علماً ان هناك حاجة ماسة لها. وطالب الجهات المعنية عن مخرجات التعليم في الدولة بإعادة النظر في الحوافز والإغراءات التي تقدمها الجهات الصحية والحكومية للطلبة لتشجيعهم على الالتحاق بكليات العلاج الطبيعي، مشيراً إلى ان هناك الآن كليتان الاولى في جامعة الشارقة والثانية في كلية الخليج الطبية، وقد وصل عدد الخريجين من هاتين الكليتين إلى ما يقرب من 40 طالباً، بعضهم فضل العمل في الوظائف الإدارية لأن مردودها المادي أعلى وطبيعة العمل أخف من مهنة العلاج الطبيعي.

وبدورها شددت أمل الشملان اختصاصية العلاج الطبيعي في مستشفى الوصل ورئيسة اللجنة العلمية للمؤتمر على أهمية إنشاء مراكز متخصصة لعلاج وتأهيل مصابي الحوادث والشلل الدماغي، مشيرة إلى ان مثل هذه الحالات تعالج حالياً في المستشفيات التي تعاني من ضغط شديد جداً الأمر الذي ينعكس على مدة علاج المريض، مشيرة إلى ان هذه الحالات غالباً ما تحتاج لوقت طويل وخطة علاجية طويلة المدى.

دبي ـ عماد عبدالحميد