أقامت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية مشروعات وقدمت إسهامات في مجال رعاية المعاقين، لتحسين مستوى الحياة للمعاقين بترقية مستوى ونوع الخدمات التي تقدم لهم، تسهيلاً لعملية تأهيلهم ودمجهم في المجتمع، حيث أقامت مركز ذوي المعاقين بمنطقة السلع بأبوظبي ومطبعة المعاقين الخاصة ومساعدات لمراكز الرعاية الخاصة التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية ومساعدات لمراكز المعاقين.
وحققت المؤسسة انجازات هائلة في مجال كفالة الأيتام لدعم مراكز الأيتام والجهات التي تسهر على توفير الخدمات للأيتام، تعويضاً لهم عن الجو الأسري الذي فقدوه وإزالة الحواجز بينهم وأفراد المجتمع، وفي المجال الديني اقامت المؤسسة مسجد الشيخ زايد في عجمان. وعلى صعيد العالم العربي أقامت المؤسسة العديد من المشروعات التي تشهد بعطاء الإمارات وبمؤسس المؤسسة في مجال العمل الإنساني غير المسبوق على مستوى العالم، حيث أقامت مستشفى الشيخ زايد في صنعاء ومستشفى الشيخ زايد للأمومة والطفولة في موروني بجزر القمر، وتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع ترميم المعاهد الأزهرية بجمهورية مصر العربية ومكتبة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان المركزية في جامعة المنار بطرابلس بلبنان ومشروع حفر الآبار في اليمن والسودان «برنامج ينابيع زايد الخير» كرسي الشيخ زايد لعلوم البيئة بجامعة الخليج العربي في البحرين ومشروع مبنى وقف الأيتام في البحرين، بالإضافة إلى المساعدات الخيرية للشعب الفلسطيني. وفي الدول الغربية ودول الاتحاد الأوروبي نفذت المؤسسة مشروع كلية زايد للبنات في أوكلاند بنيوزيلندا هي أول كلية عربية للبنات في أوكلاند عاصمة نيوزيلندا، وهي الكلية الوحيدة التي توفر المناخ التعليمي الآمن للفتيات، كما أن المناهج التي تدرس في الكلية مماثلة للمناهج التي تدرس في مدارس نيوزيلندا الحكومية تضاف إليها مادتا اللغة العربية والتربية الإسلامية.
كما تقوم الكلية بإعداد المناهج المتنوعة للطالبات العرب وغير العرب، وذلك حسب مراحل التعليم المختلفة ومشروعات صحية في جمهورية الأديجية وهي مستشفى الأطفال دار الولادة ومركز التخطيط الأسري والإنجاب، وموقع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية بجامعة كامبردج، ومشروع إعادة التوطين في البوسنة والهرسك، ومشروعات إعادة الإعمار في كوسوفا، ومركز الشيخ زايد الثقافي في فوشتري، وموقع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية في جامعة أكسفورد.
وبذلت المؤسسة العام الماضي جهودا مضنية لترسية العمل المؤسسي على أسس جديدة أكثر علمية وعقلانية لترشيد العمل الإداري وتحديث عمليات إدارة المشاريع لتواكب الطفرة التقنية في الإمارات على وجه الخصوص والعالم بصفة عامة، وشهد العام الماضي العديد من الأنشطة الفعالة على مستوى المشاريع التي اكتملت وتم تسليمها وتم اكتمال وإنجاز العديد من المشاريع الهامة داخل وخارج الدولة، فقد تم افتتاح دار زايد للمعاقين الخاصة في رأس الخيمة الذي يعنى بتوفير خدمات الرعاية الصحية والتعليمية للمعاقين الخاصة، وقد أنشئ هذا المركز على أحدث الطرز المعمارية بتكلفة تقدر بحوالي 3 ملايين دولار. «البيان»