بدأت صباح أمس فعاليات ملتقى رابطة العاملين في إدارات شؤون الطلاب بجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون الخليجي المعروفة باسم «ناسبا» والذي تنظمه جامعة زايد للعام الرابع على التوالي بمقرها بدبي. يستمر الملتقى على مدار يومين بمشاركة 200 من المتخصصين في إدارات وأقسام شؤون الطلاب في دول مجلس التعاون الخليجي وعدد من أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية بجامعة زايد ويستهدف تعزيز التعاون في هذا المجال لتطوير أداء الطلاب بالجامعات ومؤسسات التعليم العالي وتنمية مهاراتهم وقدراتهم .

وأكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد على أهمية الدور الحيوي الذي تقدمه إدارات شؤون الطلاب بالجامعات ومؤسسات التعليم العالي في تهيئة المناخ التعليمي والاجتماعي الملائم ودعمها لنشاطات الطلاب اللاصفية والتي تتكامل مع الخطط الدراسية والأكاديمية، وأضاف أن الملتقى في دورته الرابعة يناقش العديد من الموضوعات ومن أهمها طرح المعالجات والأفكار الخاصة بحل مشاكل صعوبات التعلم لدى العديد من الطلاب والتي تنعكس سلبا على الأداء الدراسي والتعليمي، وتحتاج إلى تضافر الجهود للتيسير على هذه الفئة من الطلاب ومساعدتهم في استكمال دراستهم وذكر الجاسم أن الملتقى يسعى إلى تحقيق العديد من الأهداف أيضا ومن بينها دعم برامج المشاركة المجتمعية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي للطلاب وتبادل الخبرات في هذا الشأن الذي يشكل إضافة نوعية لمهارات الطلاب ومواكبتهم لقضايا واهتمامات مجتمعاتهم مشيرا إلى أن جامعة زايد تحرص على طرح البرامج الريادية المتنوعة التي تساهم في خدمة المجتمع من خلال خبراء الجامعة وأساتذتها ومشاركة الطلاب وهو ما ينعكس ايجابيا أيضا في صقل شخصيات الطلاب وتطوير مهارات الاتصال بفعاليات المجتمع على اختلاف تخصصاتها، وأشاد مدير جامعة زايد بالمبادرات والأفكار العلمية التي يناقشها الملتقى والتي تستعمل على رفع مستوى الأداء المهني لدي المتخصصين والعاملين في إدارات شؤون الطلاب بالجامعات ومؤسسات التعليم العالي.

ومن جانبها ذكرت الدكتورة أسماء عبيد مستشارة شؤون الطلاب بجامعة زايد أنه تم تشكيل لجنة خاصة لتنظيم فعاليات الملتقى تضم في عضويتها علا التاجي منسقة البرامج بإدارة شؤون الطلاب بجامعة زايد وسهير عوض الله مسؤولة الإرشاد النفسي بالجامعة.

وأوضحت أن الملتقى يعقد هذا العام تحت شعار تعزيز التعاون لتطوير أداء الطلاب وذلك من خلال التكامل والتنسيق بين إدارات وأقسام شؤون الطلاب في جامعات دول مجلس التعاون الخليجي وهو ما تناوله د. دانيال جونسون نائب مدير جامعة زايد في كلمته الافتتاحية للمتلقي.

مؤكدا على أهمية التعاون في تعزيز الأنشطة اللاصفية وبرامج البعثات الدراسية خارج الدولة لاكتساب الخبرات والتواصل مع الثقافات الدولية مشيرة إلى أن الملتقى يستهدف أيضا دعم الأنشطة الطلابية وتنمية مهارات الريادة والتميز لدى الطلاب والإطلاع على أحدث الممارسات التي تطبقها الجامعات الدولية العريقة في هذه المجال.

ومن ناحية أخرى ذكرت سهير عوض الله وعلا التاجي أن الملتقى شهد عروضا علمية قدمها د. جاد البحيري المدير التنفيذي لمركز تقويم وتعليم الطفل بدولة الكويت حيث تناول التعريف بصعوبات التعلم لدى طلاب الجامعات والعمل على مساعدتهم في التغلب على التحديات من خلال التوعية ودقة التشخيص وإيجاد آليات التدخل العلاجي والاستعانة بخبرات المرشدين النفسيين العاملين بالجامعات.

وتحدثت أيضا د. جوي سميث نائبة رئيس رابطة «سابا» الدولية والأستاذة بجامعة كلمينسون الأميركية حيث تناولت أهمية تبادل التجارب والخبرات بين العاملين في إدارات شؤون الطلاب في الجامعات الدولية والإقليمية.

وينظم الملتقى عدة ورش عمل وحلقات نقاشية تتناول العديد من الموضوعات من بينها الإرشاد الأكاديمي ودورة في جامعات دولة الإمارات وتعزيز الوعي الصحي بين طلاب الجامعات في إطار برامج الأنشطة الاجتماعية والأكاديمية ودور البرامج اللاصفية في دعم الوعي الثقافي وكذلك تطرح ورش العمل الخطط الاستراتيجيات الأكاديمية ومدى توافقها مع البيئة المحيطة وتطوير مهارات لغة التخاطب لذوي الاحتياجات الخاصة.