شارك رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير أمس، في دعم الحملة الانتخابية لخليفته جوردون براون، في مسعى مفاجئ لدعم حزب العمال الذي ينتمي إليه.

وانتقد بلير في خطابه لأنصاره في مقر دائرته الانتخابية السابقة، شعار الحملة الانتخابية لحزب المحافظين وهو «وقت التغيير» باعتباره «أكثر شعار سياسي لا معنى له». وقال إن حزب المحافظين، وهو في صفوف المعارضة منذ 13 عاماً، أظهر رفضه للتغيير. واتهم المحافظين بأنهم يبنون سياساتهم على استطلاعات الرأي، وأن مواقفهم من القضايا الرئيسية لا تزال محيرة.

ورحب براون بمساعدة بلير، الذي على الرغم من الانتقادات الجمة لدوره في الحرب على العراق، لا يزال يتمتع بشعبية لدى كثير من البريطانيين.

ويواجه رئيس الوزراء البريطاني السابق تساؤلات جديدة حول إمبراطوريته التجارية السرية، بعد أن تبين أن واحدة من شركاته حصلت على ترخيص للعمل في دول تفرض ضرائب منخفضة.

وقالت صحيفة «ديلي ميل» الصادرة أمس «إن ليتوانيا وليخنشتاين وجبل طارق من بين الدول التي حصلت فيها الشركة الاستثمارية الجديدة لبلير على إذن لممارسة نشاطات تجارية بسبب انخفاض الضرائب.