دعا وزراء خارجية مجموعة الثماني للدول الصناعية الكبرى، المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات قوية ومناسبة لإظهار تصميمه بشأن أنشطة إيران النووية، لكنهم أكدوا «الانفتاح» على الحوار مع طهران، فيما ذكرت مصادر أمنية أنه تم تحرير دبلوماسي إيراني كان محتجزاً في مدينة بيشاور الباكستانية.

وذكر البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية مجموعة الثماني للدول الصناعية الكبرى، في العاصمة الكندية أوتاوا أمس، أن المجموعة «تدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات قوية ومناسبة لإظهار تصميمه بشأن أنشطة إيران النووية»، مضيفاً في الوقت ذاته أن المجموعة «مازالت منفتحة على الحوار مع طهران»، وجاء في البيان الختامي أن «عدم امتثال إيران المستمر لالتزاماتها التي يطالب بها مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بخصوص برنامجها النووي، يثير قلقاً جدياً لدى وزراء مجموعة الثماني».

وأضاف أن « الوزراء اتفقوا على العزم للحفاظ على النظام الدولي لحظر الانتشار النووي»،

لكن لم ترد في البيان كلمة «عقوبات». ويمثل البيان أحدث خطوة في حملة من الضغط تشنها الدول الكبرى في العالم؛ لإجبار إيران على تلبية مطالب مجلس الأمن الدولي والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي سياقٍ متصل، أعلن المدير العام للوكالة النووية الروسية سيرغي كرينكو في تصريحاتٍ لمراسل وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» أن محطة «بوشهر» النووية جنوب إيران، سيتم تدشينها في نهاية صيف العام الجاري.

من جهةٍ أخرى، أعلنت إيران الإفراج عن أحد دبلوماسييها الذي كان مخطوفاً في باكستان بعد تنفيذ عناصرها الأمنية ما وصفته «بعملية استخبارية معقدة». وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» أن «الدبلوماسي الإيراني حشمت إله عطار زاده عاد إلى بلاده، وأن الإفراج عن الدبلوماسي تم بجهود عناصر وزارة الأمن، ومن خلال تنفيذ عمليات استخباراتية معقدة». وكان زاده خطف في 14 نوفمبر في باكستان العام 2008 في مدينة بيشاور شمال غربي البلاد.