وجه القضاء الأميركي تهماً بالتحريض على حمل السلاح ضد الحكومة لمجموعة مسلحة من الميليشيات اليمينية المتطرفة، في وقتٍ اعترف أميركي بوضعه لائحة من 100 شخص أسود كان ينوي قتلهم من ضمنهم الرئيس الأميركي باراك أوباما.

ووجه القضاء الأميركي أول من أمس تهماً ب«التآمر والتحريض» لمجموعة يمينية مسيحية متشددة مسلحة تتكون من تسعة أفراد كانوا يخططون لحمل السلاح ضد الحكومة الأميركية.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن هيئة محلفين في مدينة ديترويت في ولاية ميتشغان وجهت تهماً لثمانية رجال وسيدة هم أعضاء في جماعة «هوتاري» المتشددة التي خططت لإطلاق معارضة مسلحة للحكومة الأميركية، بـ «التآمر والتحريض ومحاولة استخدام أسلحة دمار شامل وتعليم استخدام المواد المتفجرة وحيازة الأسلحة النارية». وذكرت السلطات أنها تحتجز ثمانية من هؤلاء بينما ما زال التاسع فاراً من وجه العدالة.

وأعلنت المدعية العامة بربارا ميكوايد والعميلة الخاصة في مكتب التحقيقات الفدرالي «أف بي آي» أندرو أرينا أن «تلك التهم وجهت للمتهمين لأنهم حاولوا القيام بتلك الأعمال لمقاومة ما يصفونها حكومة الدجال». وتعود التهم إلى الفترة بين أغسطس العام 2008 والفترة الراهنة. من ناحية أخرى اعترف أميركي بأنه خطط لقتل 100 شخص أسود من ضمنهم الرئيس باراك أوباما.

وذكرت صحيفة «جاكسون سان» أن دانيال كوارت (21 عاماً) من ولاية تنيسي الأميركية سيمثل أمام جلسة استماع في الثامن من يوليو للنطق بالحكم بالسجن الذي قد يتراوح بين 10 أعوام و75 عاماً. وأشارت الصحيفة إلى أنه في حال بدا أن قاضي المقاطعة جي دانيال برين ينوي الحكم عليه لأكثر من فترة تتراوح بين 12 و18 عاماً سيحق لكوارت الانسحاب من التسوية التي توصل لها مع الادعاء من خلال الإقرار بذنبه.

كما ستعقد جلسة استماع أخرى في 15 أبريل المقبل تتعلق بالقضية ذاتها مع مشتبه به آخر هو بول سشليسيلمان من ولاية أركنساس الذي أبرم اتفاق تسوية أيضاً مع الادعاء ليحكم لمدة 10 أعوام.

واعتقل الرجلان في 22 أكتوبر 2008 واتهما بالتخطيط لعمليات سرقة في عدة ولايات ولموجة قتل عشوائية تشمل الرئيسي الأميركي باراك أوباما الذي كان مرشحاً للرئاسة الأميركية في ذلك الوقت.