نعى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وديوان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأصحاب السمو حكام الإمارات، الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، إثر سقوط الطائرة الشراعية التي كان يستقلها الفقيد في بحيرة خلف سد سيدي محمد بن عبدالله في المملكة المغربية يوم الجمعة الماضي.

وأعلنت وزارة شؤون الرئاسة الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، وتنكيس الأعلام اعتباراً من اليوم الأربعاء. وسيصلى على جثمان الفقيد في جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، وذلك عقب صلاة عصر اليوم (الأربعاء) بعد وصول الطائرة التي ستنقل جثمانه من المغرب.

ويتقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، التعازي في قصر المشرف بعد أن يوارى جثمان الفقيد الثرى.

«تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته و«إنا لله وإنا إليه راجعون».

وقد تلقى صاحب السمو رئيس الدولة، برقيات تعزية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، والرئيس المصري محمد حسني مبارك، والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني وولي العهد السعودي سلطان بن عبدالعزيز، كما تلقى سموه اتصالات هاتفية من أمير منطقة تبوك فهد بن سلطان، ورئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان.

وقد وُلد المغفور له الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان عام 1969 في مدينة العين، وتخرج في جامعة الإمارات العربية المتحدة، وفي عام 1997 تم تعيينه عضواً منتدباً في مجلس إدارة جهاز أبوظبي للاستثمار بمرسوم أميري، كما تم تعيينه عضواً في المجلس الأعلى للبترول في 19 أبريل 2005.

ولم تمنع ارتباطات المغفور له الشيخ أحمد وانشغاله في العمل الاقتصادي، من ممارسة الأعمال الإنسانية، فمنذ تم تعيينه رئيساً لمجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية في عام1996وهو يتابع أعمال المؤسسة بشكل مباشر.

التفاصيل في عبر الإمارات