بحث عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي أمس الأول خلال اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي مع «سيد حسن الترابي» نائب رئيس مجلس الشورى في جمهورية إيران الإسلامية تنمية العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.
كما تم خلال اللقاء الذي حضره أعضاء وفد المجلس الوطني الاتحادي بحث إمكانات تقوية العلاقات البرلمانية خاصة في ظل دعوة رئيسي البرلمانين لزيارة بلديهما للتعرف إلى هيكلية ونشاط برلمانيهما.
وأكد الغرير الدور الهام لهاتين المؤسستين في تطوير وتنمية العلاقات بين الإمارات وايران وتهيئة مناخ جيد لدى الرأي العام، لافتا إلى وجود نية صادقة لتوطيد العلاقة بين البلدين والشعبين.
وقال: «إن العلاقة القائمة متميزة في المجال التجاري والاقتصادي والسياحي والثقافي إلا أن احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى منذ 1971 يظل قضية معلقة تهم أبناء الإمارات»، مشيرا إلى أن الإمارات مازالت تدعو إلى حل هذه القضية عبر التفاوض المباشر وبجدول زمني يتفق عليه أو من خلال التحكيم الدولي.
وأكد أن هذه الخطوة تمثل قرارا سياسيا وبالتالي من الممكن أن يلعب المجلسان دورا في إنجازه عبر التأثير فيه وحشد الرأي العام بين شعبي البلدين لحل قضية الجزر الثلاث.
ودعا في هذا الصدد إلى تكوين لجنة برلمانية مشتركة للنظر في الموضوع ورفع تقرير إلى اجتماع مشترك بين رئيسي المجلسين للدفع بالخلاف إلى نهايته والعمل على تعزيز العلاقات بين البلدين إلى مستويات أكبر.
ومن جهة أخرى، ترأس عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي رئيس الاتحاد البرلماني الإسلامي الأول من أمس أول اجتماع تنسيقي للاتحاد منذ اختياره رئيسا له في مؤتمر «يوغندا» خلال يناير الماضي.
وأكد الاجتماع ضرورة التنسيق بين الدول الأعضاء في الاتحاد وتوحيد الجهود لعرض القضايا التي تهم الدول الإسلامية أمام الدورة ال122 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة حاليا في بانكوك.
وقال إن الاجتماع ركز على الموضوعات المتعلقة بالقضية الفلسطينية كالحصار والقتل والتعذيب والاغتيال وبشكل خاص ما يجري في مدينة القدس من انتهاكات إسرائيلية يومية ليس آخرها قرار ضم المقدسات الإسلامية إلى التراث اليهودي.
وأضاف أن الموضوع الثاني الذي شدد عليه الاجتماع هو العمل على الظهور بموقف واحد وقوي ضد ما سيطرح الأربعاء بشأن تحويل الاتحاد البرلماني الدولي إلى منظمة دولية ذات اتفاقيات ملزمة للدول الأعضاء مثل منظمة التجارة العالمية.
وأشار إلى أن فكرة تحويل الاتحاد إلى منظمة دولية فكرة خطيرة بالنسبة للمنطقة العربية وللدول الإسلامية مجتمعة وان على دول الاتحاد البرلماني الإسلامي التحرك مع المجموعة العربية باتجاه واحد لمنع حصول ذلك وذلك من خلال المشاركة في صنع القرار بما يحفظ مصالح الدول الإسلامية وسيادتها وقوانينها التشريعية والوطنية.
«وام»
