افتتح الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم العضو المنتدب لمركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة يرافقه اللواء محمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي صباح أمس معرض رسوم أطفال المركز ومشغولاتهم، الذي يستمر لمدة أربعة أيام.

حضر حفل افتتاح المعرض الذي تستضيفه «إقامة دبي» للعام الثاني على التوالي كل من أحمد هاشم خوري، وإقبال عبدالله خوري، ومريم عثمان مدير عام المركز ولفيف من أعضاء مجلس الإدارة، وعدد من ضباط وموظفي إقامة دبي، والعديد من الشخصيات المهتمة بالعمل الخيري والإنساني وممثلي وسائل الإعلام، بالإضافة إلى عدد من الطلاب الذين قدموا فقرة افتتاحية تعبر عنهم.

وأشاد الشيخ جمعة بن مكتوم باستضافة الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي للمعرض، وتوفيرها عناصر النجاح له، مشيرا إلى أهمية مثل هذه الأنشطة في إعادة تأهيل الأطفال ذوي الاعاقة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

وأثنى على استضافة «إقامة دبي» للمعرض بصفة سنوية، ما يدل على مدى وعي واهتمام الإدارة العليا بدعم ومساندة هذه الشريحة وتقديم كافة وسائل سبل العون لها.

وأشار الشيخ جمعة بن مكتوم إلى أن المعرض الذي يستمر حتى يوم الخميس المقبل، يضم رسوما مختلفة لأطفال المركز، وتحفا ومشغولات يدوية من صنع الأطفال، في إطار برامج إعادة التأهيل التي يتلقونها على أيدي خبراء المركز.

وأكد اللواء محمد المري على الاهتمام الكبير الذي توليه الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بذوي الإعاقة، والعمل على تلبية متطلباتهم واحتياجاتهم في كافة مراحل أعمال وإجراءات الإدارة.

وأوضح أن إقامة دبي وضعت ضمن أولوياتها دمج فئة ذوي الإعاقة في المجتمع، وتقديم كافة وسائل العون لها.

واثنت مريم عثمان مديرة المركز على توفير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي لكافة عناصر نجاح المعرض، وعزم الإدارة على استضافته بصفة مستمرة، ما يؤكد دعمها لهذه الشريحة من المجتمع.

وأكدت مديرة المركز على أن الأعمال المشاركة في المعرض هي نتاج جهد دؤوب وصادق من قبل طلبة المركز، مما يدل على إحساسهم المرهف وقدرتهم الكبيرة على العطاء.

دبي ـ «البيان»