قالت نعيمة محمد صالح اخصائية العلاج الطبيعي في مستشفى الوصل بدبي ان السلس البولي عند النساء يمثل مشكلة حقيقية تؤثر على العلاقات الاجتماعية وتمنع بعض النساء حتى من الخروج من المنزل . موضحة ان نسبة الاصابة بالمرض تزداد مع تكرار الحمل .

حيث تبدا المشكلة في عدم التحكم في البول ، وفي حال تم تداركها من البداية عن طريق تقوية العضلات المرتبطة بالمثانة يمكن تجنيب الام الوصول الى المرحلة الثالثة وهي مرحلة الجراحة .

واوضحت هناء احمد الخميس رئيس قسم العلاج الطبيعي في مستشفى الولادة في الكويت على هامش مؤتمر مؤتمر الامارات الثالث للعلاج الطبيعي المنعقد في فندق ابراج الامارات ان السلس البولي ينتشر بين النساء فوق سن الاربعين نظرا لتكرار الحمل والولادة، مشيرة الى ان البرامج الوقائية لصحة المرأة تبدأ قبل مرحلة الحمل وتشمل بعض التمارين الرياضية من قبل اقسام العلاج الطبيعي في المستشفيات تستهدف العضلات المحيطة بمنطقة المثانة .

وقد اثبتت الدراسات العلمية ان مثل هذه التمارين تساعد المرأة من الاصابة بالسلس البولي ، الذي بات مشكلة تسبب الكثير من الحرج للمرأة تصل الى حد الانطواء ، وتترك بالتالي اثارا نفسية شديدة على المرأة .

وقالت بان تشخيص المرض يتم من خلال الفحص بالموجات فوق الصوتية ويمكن تدارك المشكلة في بدايتها ولكن في حال تاخر المرأة فلا خيار هناك سوى العمل الجراحي .

وكشفت الدكتورة «روسالين بويد» خلال مشاركتها في مؤتمر الامارات الثالث للعلاج الطبيعي المقام حاليا في فندق ابراج الامارات ان كلفة علاج الطفل المصاب بالشلل الدماغي قد تصل الى مليون دولار اميركي طوال فترة حياته . وقالت ان المرض يصيب طفلا واحدا من كل 500 طفل في مراحل الطفولة .

مشيرة الى ان افضل طريقة لعلاج المرض تتمثل في حقن عضلات الطفل المصاب ب«البوتكس» يتبعها تدريبات «اكلينيكية» للمشي وغيرها من الادوات العلاجية الاكلينيكية.

وتطرقت الدكتورة «جاكي ويتاكار»،في محاضرتها في الجلسة الصباحية لموضوع التصوير بالموجات فوق الصوتية لتأهيل عضلات البطن وأسفل الظهرواستخدام «السونار» في دراسة حركة عضلات البطن وأسفل الظهر، فيما تحدثت الدكتورة «روزلين بويد» عن التغيرات في القشرة الدماغية التي تنتج عن التمارين الرياضية أثناء معالجة الأطراف العليا للأشخاص المصابين بالشلل.

حيث تبين الدراسات التي قامت على الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، أن للتمارين العلاجية المقدمة من قبل أخصائي العلاج الطبيعي تأثير واضح على إعادة تشكيل الخريطة الدماغية بما يكفل تطور الحالة الصحية للطفل، وزيادة القدرات الوظيفية.

دبي ـ عماد عبد الحميد