تدرس وزارة التربية والتعليم مشروعا لتصحيح امتحانات طلبة المدارس «إلكترونيا»، وقام قسم الامتحانات في الوزارة بعقد اجتماعات للمختصين في الامتحانات من الوزارة والمناطق التعليمية، لمناقشة المشروع الذي تطرح برنامجه الإلكتروني إحدى الشركات.
وأكد أحمد الدرعي رئيس قسم الامتحانات أن المشروع قيد الدراسة الفعلية لما يتمتع به من مزايا عديدة، حيث تطبقه بعض البلدان العربية إلا أن قرار البت في تطبيقه لن يتم إلا بعد دراسة حثيثة لكافة جوانبه، والتي ستتم من خلال الاجتماعات التي بدأت فعليا للمختصين في شأن الامتحانات في الوزارة والمناطق التعليمية.
وأشار الدرعي إلى أن العديد من النقاط والأفكار غير المحسومة تم طرحها خلال الاجتماع السابق كتطبيق المشروع على عينة من الطلبة والمدارس تصل إلى 5000 طالب، والمراحل الدراسية التي سيشملها المشروع، مع الفوائد التي سيتم تحقيقها من خلاله.
وقالت مصادر مطلعة على المشروع إنه يتم من خلال برنامج يبدأ بمسح الورقة الامتحانية إلكترونيا وتخزينها على جهاز الحاسب الآلي، وتصحيح الأسئلة الاختيارية إلكترونيا عبر ورقة إجابة نموذجية يتم اعتمادها مسبقا للتصحيح، أما فيما يختص بالأجوبة المقالية فتتم عن طريق قراءة المصحح وتقدير الدرجة.
وأضاف المصدر ان هذه العملية سوف تقلل من عدد المصححين المطلوبين للتصحيح، إضافة إلى توفير الوقت والجهد للانتهاء وإظهار النتائج، كما ستكون مصدرا مفيدا لوزارة التربية لتحليل نتائج الامتحانات وتوفير معلومات عامة عنها.
وأشارت مصادر قيادية بإدارة التقويم والامتحانات بوزارة التربية والتعليم إلى أن آليات عمل التصحيح «الإلكتروني» تشمل أكثر من تصنيف، حيث التقييم الذي يندرج تحته تطوير الاختبار، وتوزيع أوراق الاختبارات وتجميعها، والمسح والتصحيح، وتحليل النتائج وتفسيرها، بالإضافة إلى توصيات واقتراحات لتطوير التعليم والتعلم والاختبارات.
ويضمن المشروع توفر عامل الأمان في عمليات الاختبار بمعدل قد يصل إلى 100%؛ من خلال تسلسل يبدأ من بدء الطباعة، و«التوضيب»، وإجراء الاختبار، وتجميع الاختبارات، والتصحيح، والتدقيق، وتجميع النتائج، والتحليل والإعادة، وكل ذلك بهدف تحسين نوعية التعليم ورفع مستواه.
وفي ما يخص آليات التصحيح الإلكتروني، فيبدأ من تسجيل الطلاب برمز تسجيلي لكل طالب وفق قاعدة معلومات متوافرة لدى الوزارة للمدارس والطلاب، وإعداد كراسات الاختبارات.
بالإضافة إلى مواد الامتحانات وإعداد تصاميم الاختبارات وطباعة الكراسات وإضافة رمز تسجيل لكل طالب، على أن يتم التصحيح أيضا وفق اختيار أكفأ المصححين وتدريبهم على آليات التصحيح وتوحيد عمليات التصحيح، وكذا التصحيح المزدوج، يليها بعد ذلك تجميع الدرجات.
وأضاف أن التصحيح الالكتروني يتميز بتوفر عامل الأمان في التوضيب والتوزيع وإمكان تتبع كل كراسة والتأكد من تجميع كل الكراسات، ومن ثم سهولة عمليات الفصل والمسح وتوزيع البنود والتعرف إلى الإشكاليات، تليها عمليات تحليل النتائج والتي تبدأ بتجميع الدرجات لكل طالب وتحليل البنود وفق المتغيرات وإصدار النتائج طباعة وكتابة ورقمياً من خلال قرص مدمج أو عبر الإنترنت.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة