ذكرت دراسة أميركية إن النظرة الإيجابية في الحياة لها تأثير مفيد على الصحة وتعزز نظام المناعة في الجسم . وذكرت شبكة سي ان ان الاميركية أن البحث المشترك بين جامعتي «كنتاكي» و«لويزفيل» كشف عن أن الشعور المتفائل بخصوص المستقبل، قد يؤدي لشعور أفضل في الواقع.
وأن التفاؤل مفيد للصحة إذ من شأنه تعزيز قدرة الجسم على محاربة العدوى. واختار العلماء 124 طالباً جامعياً، 90 في المئة منهم من البيض وتمثل النساء نسبة 55 في المئة بينهم، واخضعوا لاستجواب بشأن مواضيع تتصل بمدى إيجابيتهم وتفاؤلهم إزاء فرص نجاحهم في الدراسة الجامعية.
ومن ثم حقنوا ب«مولد مضاد» الذي يستجيب له جهاز المناعة في الجسم بتكوين ما يشبه النتوء البارز في الجسم، كلما كبر حجمها دل على قوة نظام المناعة بالجسم. وخلصت نتائج البحث الذي نشر في دورية «علم النفس»إلى أن قوة الاستجابة المناعية للجسم ترتفع أكثر بين المتفائلين، وتباطأت الاستجابة بين الفئة الأقل تفاؤلاً.
كانت دراسة نشرت في أغسطس الماضي وجدت أن التفاؤل مفيد للصحة وقد يمنع، إلى حد كبير، فرص الإصابة بالسكتات القلبية أو حتى الموت.
كما توصلت دراسة نشرها أول من أمس موقع «هلث داي نيوز» وأعدها باحثون من واين ستايت يونيفرستي في مدينة ديترويت الأميركية إلى هذه النتيجة بعد دراسة صور لـ 230 لاعبا شاركوا في رابطة البايسبول الأميركية وبدأوا بممارستها في عام 1950.
وقال الأستاذ في أمراض النساء والتوليد وعلم النفس في الجامعة إرنست أيبيل: « تبين لنا أن اللاعبين الذين كانت بسماتهم عريضة، عاشوا لفترة أطول من نظرائهم الذين كانت بسماتهم عادية».
(وكالات)