يدور صراع يومي بين بعض النباتات والحشرات التي تجهد لالتهامها، وآخر بين حشرات تتحين الفرص كي تنقض على أخرى، لكونها تشكل الغذاء الأساسي لها بدافع غريزة البقاء.
وذكر موقع «ساينس دايلي» أن الدراسة التي شارك فيها باحثون من جامعة كاليفورنيا الأميركية، ونشرتها دورية «العلوم» في عددها الأخير على الانترنت شملت 16 نوعاً من نباتات مزهرة، ترشح منها مادة سائلة تشبه الحليب، وتعيش في النصف الغربي من الكرة الأرضية ولذا تجذب إليها الكثير من الحشرات التي تقتات عليها.
وأراد الباحثون في الدراسة معرفة الطريقة التي تدافع فيها بعض النباتات عن نفسها ضد الحشرات الآكلة لها و«الأسلحة» التي تستخدمها ضدها، فتبين لهم أنها تفعل ذلك بواسطة الأشواك التي تغطيها، أو السموم التي تختزنها في جذوعها، وتوفر لها الحماية خنافس تنقض بدورها على الحشرات الآكلة للنباتات وتلتهمها، وهي بذلك تقوم بدور «الحارس الشخصي» لها.
وتوصل الباحثون إلى أن هذا النوع من النباتات سيظل بحاجة لحشرات مثل الخنافس لحمايتها خلال نموها السريع وتمدد أغصانها ولكن في حال ظلت صغيرة الحجم فإنها لن تكون بحاجة لحماية أحد بسبب عزوف الحشرات الآكلة لها عنها وعدم اهتمامها بها.
(يو بي آي)
