ذكرت تقارير إعلامية أمس أن مفتشي الأمم المتحدة ووكالات استخبارات غربية تبحث عن أدلة على وجود موقعين نوويين جديدين تسعى إيران لبنائهما.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أمس أن مفتشي الأمم المتحدة الموكلين مهمة مراقبة البرنامج النووي الإيراني «يبحثون في الوقت الراهن عن دليل على وجود موقعين نوويين جديدين بعد تصريحات رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي بهذا الخصوص».

وقال صالحي في تصريح لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا» إن الرئيس محمود أحمدي نجاد «أمر ببدء العمل قريباً على بناء مفاعلين جديدين»، مضيفاً أن «الموقعين سيشيّدان داخل الجبال».

وذكر مسؤولون في العديد من الحكومات والوكالات الغربية مطّلعون على عمليات البحث عن مواقع إيرانية نووية جديدة وعلى عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن البحث «يجري من خلال المراقبة بالأقمار الصناعية ومعلومات استخباراتية يتم جمعها من عمليات في غاية السرية».

وقال مسؤولون أميركيون إنهم يشاطرون الوكالة الدولية «شكوكها» وأنهم يدرسون صور الأقمار الصناعية، غير أنهم لم يعثروا بعد على أي أدلة تؤكد مواقع نووية جديدة.

وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن إسرائيل أكدت في الأسابيع الماضية لواشنطن «وجود أدلة» على ما وصفه مسؤول في الإدارة الأميركية ب«مواقع على شاكلة موقع قم». إلى ذلك يتوقع أن تتصدر قضايا إيران والأمن النووي والانتشار النووي جدول أعمال وزراء خارجية مجموعة الثماني الصناعية الكبرى عندما يعقدون اجتماعهم اليوم وغداً في العاصمة الكندية أوتاوا.