افتتح الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة صباح أمس فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للترجمة: «الترجمة في الألفية الجديدة» الذي يعقده قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة بمشاركة خبراء ومتخصصين من 15 دولة على المستوى العربي والدولي، ينظرون في القضايا العامة للترجمة في بعديها النظري والتطبيقي في الألفية الجديدة، ويركزون على الدراسات والأبحاث التي تناقش إشكاليات محددة في مختلف جوانب الترجمة.

حضر حفل الافتتاح الأستاذ الدكتور سليم سعيد صبري نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية والأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي عميد الكلية والبروفيسور جيمس ديكنز الأستاذ في اللغة العربية في جامعة سالفورد في بريطانيا، كما حضرها عمداء الكليات وأعضاء من الهيئات التدريسية، وعدد كبير من المهتمين.

واستعرض الدكتور محمود تطور جامعة الشارقة على مدى الاثني عشر عاما الماضية منذ أن أنشأها برؤية عالمية ثاقبة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمدالقاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى أن غدت الآن مؤسسة أكاديمية مرموقة تقدم مجموعة شاملة ومتنوعة من البرامج الأكاديمية والبحثية على مستوى الإجازة الجامعية الأولى ومستوى الدراسات العليا في العديد من التخصصات العلمية،.

وأشار إلى إيلاء الجامعة اهتماماً كبيراً بالبحث العلمي عبر تطوير البنية التحتية للبحوث والخدمات المساندة لها لتعزيز انتاج بحوث متقدمة، وإقامة علاقات مع المؤسسات الرائدة ومراكز الأبحاث المتقدمة في العالم، وفي الدولة.

وقال إن الجامعة تعمل وفق خطة استراتيجية جديدة للبحث العلمي تركز على ستة محاور بحثية، مشيرا إلى أن مهمة الجامعة الأساسية هي تحسين ظروف المجتمع والمساهمة في القضايا الانسانية في مختلف أنحاء العالم.

وأكد أن انعقاد هذا المؤتمر الرصين في جامعة الشارقة ينسجم مع أهدافها ويجسد التزامها بالتفاعل المستمر مع الأوساط الدولية في حقل دراسات الترجمة ويعكس إدراك الجامعة للأهمية الخاصة للترجمة بوصفها وسيلة للتواصل بين مختلف الثقافات وأداة هامة لتجسير الهوة بينها مما يتيح لدول العالم تواصلا أوثق ويمكنها من تقديم إسهامات أكبر نحو مزيد من التقدم العلمي وإثراء المعرفة.

الشارقة ـ «البيان»