تقيم بلدية دبي مزادا على محلات سوق نايف الجديد نهاية شهر ابريل المقبل، حيث يدخل المزاد 68 محلا تتراوح مابين الصغير والمتوسط والكبير، ويبدأ مزاد المحلات الصغيرة بمبلغ 50 ألف درهم، و 75 ألف درهم للمحلات ذات الحجم المتوسط ، و 100 ألف درهم للمحلات الكبيرة .

وكانت البلدية بدأت تسليم مفاتيح 192 محلا ، لن يدخلوا في المزاد نظرا لكونها ملكا لأصحاب المحلات القديمة في السوق قبل احتراقه.

ويتكون السوق الجديد من طابقين أرضي وأول بالإضافة لطابق السرداب، ويشمل عددا أكثر من المحلات مقارنة مع محلات السوق القديم الذي سبق واحترق، وكان عددها يقارب 200 محل فقط ، ويتم تشييد السوق على مساحة بناء إجمالية تقدر بأكثر من 134 ألف قدم مربع.

و يشمل السوق الجديد 266 محلا تجاريا موزعة على الطابقين، ولضمان أقصى درجات الراحة لأصحاب المحلات ورواد السوق فقد تم استخدام نظام التكييف المركزي، بالإضافة الى كافة وسائل الراحة مثل مواقف السيارات ، والمقاهي، ومكاتب البلدية ، ومصلى نسائي، وحمامات.

حيث سيضم السرداب مواقف تتسع لحوالي 99 سيارة، وثلاثة مقاه في الطابق الارضي، ومكتبين في الطابق الأول ومكتب في الطابق الأرضي والطابق السفلي، ويضم السوق الجديد أربعة مداخل، كما يضم 44 كشكا وسلمين متحركين ومصعدين من نوع البانوراما الزجاجية، وآخر للخدمات.

وسيتم نقل محلات بيع العباءات الى الطابق الاول من السوق الجديد بعد ان قامت البلدية بتوزيع المحلات على المحلات على التجار ، بعد تصنيف التجار إلى مجموعات مختلفة وفقا لنوع النشاط.

ويتميز المشروع بالطابع العمراني التراثي الذي تم تصميمه بعناية مع تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي الوقت نفسه يوفر التصميم العديد من التقنيات الحديثة التي تضمن الراحة التامة للمتسوقين وأصحاب المحلات.

ويعد سوق نايف من أقدم الأسواق في دبي، وأكثرها شعبية، وكان يسمى «سوق الصنادق» قبل أن تجرى عليه عمليات تطوير وتحديث في الثمانينات، وكان يشهد إقبالاً كثيفاً من فئات اجتماعية وجنسيات مختلفة؛ بسبب تنوع البضائع المعروضة في متاجره، وإنخفاض أسعارها نسبةً إلى غيره من الأسواق، وقد أُطلق عليه اسم «نايف» بسبب تمركزه حول «قلعة نايف» الموجودة في منطقة ديرة، وقد تم بناء السوق منذ 25 عاما مضت.

الجدير بالذكر أن بلدية دبي قد أنشأت سوقا مؤقتة تبعد 500 متر عن السوق الأصلي في يوليو 2008، الذي أنجز في غضون فترة زمنية قياسية بلغت 45 يوما قبل الموعد المقرر لمدة 60 يوما، من اجل استمرار عمل التجار ، ولضمان عدم تضررهم بسبب الحريق.

دبي- فادية هاني: