كشف حسين الشواب مدير إدارة الحماية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية أن عدد الأيتام المواطنين في الدولة بلغ تراكمياً حتى نهاية الأسبوع الماضي 3921 يتيماً في جميع إمارات الدولة منهم 88% أيتام الأب و10% أيتام الأم، وأن عدد مجهولي النسب تراكميا بلغ في جميع إمارات الدولة 874 مجهولاً حتى نهاية الأسبوع الماضي.

موضحاً أن الوزارة بصدد إنشاء دار لرعايتهم. من جهتها دعت ماجدة سلمان رئيس قسم التربية الاجتماعية إلى إلغاء مسمى «يوم اليتيم العالمي» نتيجة للآثار السلبية التي تنعكس على نفسية الأيتام بسبب المسمى ـ بحسب قولها ـ وخاصة الذين تزيد أعمارهم على 7 سنوات.

وقال الشواب إنها المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن أعداد مجهولي النسب في جميع إمارات الدولة مشيراً إلى أن عدد مجهولي النسب بلغ 874 وأن عدد مجهولي الأب 141 بنسبة 16% من العدد الإجمالي، وأن عدد مجهولي الوالدين بلغ 733 بنسبة 84% من العدد الإجمالي.

وبين أن عدد مجهولي النسب ازداد في 2009 بشكل ملحوظ حيث بلغ في 2008؛ 602 مجهول نسب، موضحاً أن بعض الجهات المعنية في شأن مجهولي النسب في إمارات الدولة لم تكن تكشف عن أرقامها في السنوات الماضية وهو ما يعني عدم دقة الأرقام السابقة بشكل كبير.

وأشار إلى أن عدد الأيتام بلغ 3921 يتيما في الدولة منهم 1650 ذكراً وبنسبة 42% من الرقم الإجمالي للأيتام، و2271 أنثى بنسبة 58%، موضحاً أن عدد الأيتام التي تقل أعمارهم عن 7 سنوات بلغ 303 بنسبة 8% من العدد الإجمالي، والذين تتراوح أعمارهم بين 7 إلى 14 سنة بلغ 2071 وبنسبة 53%.

وأن عدد الذين بلغت أعمارهم أكثر من 14 سنة بلغ 339 بنسبة 39%، موضحاً أن عدد أيتام الأب 3441 بنسبة 88% من مجمل الأيتام، وعدد أيتام الأم 381 يتيماً وبنسبة 10% من مجمل الأيتام، وعدد أيتام الوالدين بلغ 99 يتيماً بنسبة 3%.

وبين أن عدد مجهولي النسب في الدولة لا يعتبر مرتفعاً مقارنة بالدول الأخرى و قال إن دور وزارة الشؤون يتمثل بالتعاون مع الجهات التي تؤوي مجهولي النسب أو الأيتام كمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر ودار زايد ودائرة الخدمات الاجتماعية ومؤسسة تمكين الاجتماعي في مختلف إمارات الدولة من خلال البرامج الإشرافية أو المساندة والدعم في العديد من الأمور التي تهم كلتا الفئتين الأيتام ومجهولي النسب.

وكشف عن أن الوزارة بصدد إنشاء دار باسم «تالة» في إمارة أم القيوين خاصة بإيواء مجهولي النسب ويتم تهيئتها بشكل كامل بجميع ما تحتاجه من مرافق وكل ما يتعلق برعايتهم و قال إن الوزارة تنتظر من يتبنى إنشاء المشروع على نفقته، موضحاً أن التكلفة التقديرية للمشروع تبلغ 20 مليون درهم على أن تستوعب كل عام 30 من مجهولي النسب.

من جهتها، دعت ماجدة سلمان رئيس قسم التربية الاجتماعية إلى إلغاء مسمى «يوم اليتيم العالمي» بسبب الآثار السلبية التي تنعكس على نفسية الأيتام وخاصة الذين تزيد أعمارهم على 7 سنوات بسبب المسمى، وقالت إن الأرقام التي كشفتها الوزارة تعتبر تراكمية حتى نهاية الأسبوع الماضي.

وأشارت إلى أن أكبر فئة من فئات الأطفال اليتامى هي التي تتراوح أعمارهم بين 7 إلى 14 عاما، وهو ما يدل على وعي هؤلاء الأطفال بما يدور حولهم ويتأثرون نفسياً بأي مصطلحات قد تكون لها انعكاسات سلبية عليهم.

دبي ـ محمد زاهر