وقع صندوق خليفة لتطوير المشاريع مذكرة تفاهم مع صندوق الزكاة بهدف تنسيق الجهود في مجال التنمية الاجتماعية وتمكين الطرفين من طرح برامج تنموية مشتركة.
وقال صندوق خليفة لتطوير المشاريع في بيان صحافي أمس ان المذكرة التي وقعها الدكتور أحمد خليل المطوع الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع وعبدالله بن عقيدة المهيري الأمين العام لصندوق الزكاة تشكل أساساً لإطلاق برنامج تمويلي وتدريبي شامل تحت مسمى «ينابيع الخير» والموجه لفئة مستحقي الزكاة لتدريبهم وتطوير مهاراتهم وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال عندهم ثم تمويلهم لتأسيس مشاريعهم التجارية الخاصة بهم.
وأضاف البيان بأن صندوق خليفة سيتولى تقديم الدعم الفني لمنتفعي صندوق الزكاة وإعداد البرامج التدريبية والتأهيلية المناسبة لهم بهدف صقل مهاراتهم وتعزيز قدراتهم إلى جانب تقديم الاستشارات الفنية والاقتصادية
المتخصصة في مختلف مجالات الأعمال، كما سيتولى صندوق خليفة الإشراف على دراسات الجدوى للمشاريع التجارية والتوصية بتمويلها فيما سيقوم صندوق الزكاة بتوفير التمويل اللازم لهذه المشاريع.
ومن جانبه قال عبدالله المهيري إن الصندوق يسعى من خلال هذه المذكرة إلى المساهمة في نمو ونهضة الاقتصاد الوطني، كما يهدف لأن يكون مساهماً فاعلاً في خطط التنمية، وذلك من خلال تبني البرامج والخطط الفاعلة في إطار التنمية الاجتماعية بالتعاون مع مؤسسة لها ثقلها في هذا المجال وهي صندوق خليفة لتطوير المشاريع.
وأكد المهيري أهمية العمل على التحول من نظام الرعاية الاجتماعية إلى نظام التنمية الاجتماعية من خلال تأهيل فئات من المجتمع والعمل على توفير فرص عمل تتناسب وإمكانياتهم، مشيراً إلى أن برنامج «ينابيع الخير» سيسهم بشكل كبير في تمكين شريحة واسعة من المجتمع من تحسين مستوى دخلهم وتحولهم إلى أفراد منتجين.
من جهته قال الدكتور أحمد المطوع أن الصندوق ملتزم بالمساهمة في تحقيق تنمية اجتماعية حقيقية من خلال برامجه القائمة على غرس وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال في أوساط المجتمع، مؤكداً أن مذكرة التفاهم مع صندوق الزكاة تأتي في إطار المسؤولية الاجتماعية التي يحرص صندوق خليفة على تعزيزها عبر العديد من هذه المبادرات والبرامج.
وأشار المطوع إلى أن الصندوق طرح العديد من البرامج التنموية ذات البعد الاجتماعي مثل برنامج خطوة التمويلي ومبادرات متخصصة أخرى مثل «الردة وصوغة وأمل وإشراق» الرامية إلى توفير الدعم الفني والتدريبي لفئات مجتمعية معينة لافتاً إلى أن إمكانات الصندوق في هذا المجال ستكون متاحة أمام منتفعي صندوق الزكاة.
(وام)
