قال محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد في دبي، إن هناك مدارس حكومية متميزة بناء على عطاء العاملين فيها من الإدارة المدرسية والمعلمين.
وهناك مدارس أخرى لا تحظى بأي اهتمام، ما يؤدى إلى سلبيات في نتائجها وسمعتها بين المجتمع الذي تخدمه، كذلك هناك مدارس خاصة متميزة مرغوبة من الآخرين، ومدارس خاصة أخرى هدفها تجاري كأي مؤسسة تجارية الهدف منها الربح من وراء التعليم، ونجد أنها تمنح شهادات لطلابها.
ولكن عندما يحاول هؤلاء الطلاب تكملة دراستهم أو دخولهم سوق العمل يفشلون، لافتاً إلى أن الطلبة يتوجهون نحو التعليم الخاص لأهداف اجتماعية أو التباهي أو التفاخر، وليس بسبب آخر، وكل ما يطلب من هذه المدارس تعليم أبنائهم اللغة الانجليزية وإهمال اللغة العربية. ويتطلب تقييم المستوى العلمي لخريجي هذه المدارس.
وأضاف أن اللغة الانجليزية تدرس للطالب في مدارس الدولة قبل قيام الاتحاد، وتم تخريج عشرات الآلاف من الطلاب من المدارس، وهؤلاء الطلبة من توجه منهم إلى بعثات دراسية خارجية حصلوا على دروس تقوية في اللغة الانجليزية قبل التحاقهم بجامعات تلك الدولة.
وهذا بتكلفة فصل دراسي واحد، معتبراً أن الطلبة داخل الدولة يمرون بمستويات مختلفة عند الالتحاق بالجامعة، ومشكلة اللغة الانجليزية عدم الاستقرار في هذه المادة من حيث المناهج والمادة العلمية وهيئة التدريس، ففي كل سنة دراسية يأتي إلينا «طباخون» جدد لهذه المادة يدّعون أن لديهم لطلابنا أنفع وأفضل مما كان سابقاً.
وأوضح إن استقرار منهج اللغة الإنجليزية يؤدى إلى إلمام الطلاب باللغة بشكل كامل، ويرتفع مستواهم في هذه المادة، وبالتالي فسوف يتمكن الطالب من ممارسة اللغة بصورة منتظمة وسهلة، أما بالنسبة للغة العربية فهناك مدارس عده اعتبرت اللغة الثانية وكذلك من خلال المقرر الدراسي وتغيير المناهج بطريقة تؤثر في مخرجات التعليم على الطلاب في هذه المادة.
ومثال على ذلك وسائل التقييم وأسلوب الأسئلة في اللغة العربية ولها خصائصها ومميزاتها التي تختلف عن المواد الأخرى، ومعنى ذلك أنهم يطبقون معايير امتحانات المواد الدراسية الأخرى على اللغة العربية، مما أثر في قوة استيعاب الطلاب لهذه المادة الدراسية .
واعتبر أن التركيز على النظام الثانوي العام بقسميه العلمي والأدبي فقط يعد من السلبيات، ولكن على وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي، دراسة أقسام أخرى ودراسة سوق العمل في الدولة، وبناء عليه إيجاد أنواع أخرى من التعليم غير الثانوي لتحقيق ميولهم واتجاهاتهم.
مشيراً إلى أن النظام المطبق حالياً في التعليم الثانوي بحاجة إلى تطوير بحيث تتم دراسة مستجدات التعليم على مستوى العالم والأخذ بها، بعد دراسة متأنية نرجع من خلالها إلى دستور الدولة والقيم الاجتماعية التي تدعو إليها، وهذا بخصوص المواد الأدبية، أما بخصوص المواد العلمية فعلينا دائماً أن نبحث لها عن الجديد، وتوفير الوسائل والمختبرات والأجهزة قبل تدريسها.
(البيان)
