تدفع بعض عيادات الخصوبة في الولايات المتحدة مبالغ كبيرة للمتبرعات بالبويضات بقصد التلقيح الصناعي تتخطى في كثير من الأحيان الخطوط العريضة المقبولة في هذا المجال.

وقال أطباء لموقع (لايف ساينس) إن الآباء الذين يعانون من مشاكل الخصوبة على استعداد لدفع حوالي 50 ألف دولار أميركي للحصول على بويضة بشرية يأملون في أن تحقق أحلامهم في إنجاب طفل ذكي وجذّاب.

وولد أول طفل بعد التبرع ببويضة تم تلقيحها في عام 1983 ومنذ ذلك الحين لم تتوقف هذه العمليات بسبب طلب النساء المتزايد عليها وبخاصة اللواتي يعانين من مشاكل في المبيض أو تخطين سن الأربعين .

وأصدرت الجمعية الأميركية للطب التناسلي، وهي منظمة مهنية مبادئ توجيهية حددت فيها المبلغ الذي يجب أن تتقاضاه المرأة التي تتبرع ببويضتها ما بين خمسة وعشرة آلاف دولار أميركي فقط ولكن لا يتم احترام هذه المبادئ في معظم الأوقات.

ووجدت الدراسة أن بعض هذه العيادات أو الشركات التي تدير هذه التجارة تدفع مبالغ طائلة للمتبرعات اللواتي توحي أشكالهن أو يعطين الانطباع بأنهن حادات الذكاء لقاء الحصول على بويضاتهن، مضيفة أن هذا يتناقض مع المعايير الأخلاقية التي ترفض التمييز على( أساس العرق أو الخصائص الشخصية) للمتبرعة.

ودعت الجمعية الأميركية إلى عدم التشجيع على دفع مبالغ كبيرة من أجل الحصول على بويضات وصفتها بأنها ( بذور الحياة البشرية) وفق تلك الأسس.

بدوره قال آرون .دي ليفان، وهو أستاذ في السياسة العامة في معهد جورجيا للتكنولوجيا «إن ما يثير القلق هو اعتبار البويضات سلعة تحدد قيمتها بمبلغ نقدي» وبشكل بعيد عن المفاهيم أو القيم الانسانية

(يو بي أي)