بدأت أطقم طائرات شركة الخطوط الجوية البريطانية أمس، اضرابا ثانيا عن العمل لمدة أربعة أيام وهو ثاني اضراب في الشهر، ومن المتوقع أن يكلف الشركة ملايين الجنيهات الاسترلينية ويسبب اضطرابا آخر في حركة السفر قبل فترة إجازات عيد القيامة، حيث تنشط حركة السفر.

وقالت الشركة ان خطط الطوارئ التي أعدتها تعني أن 75 % من زبائنها سيتمكنون من السفر على الرغم من الاضراب. وقالت نقابة يونايت ان الخلاف المستمر الذي يتفاقم يضر بالاوضاع المالية للشركة وبسمعتها.

ويسبب الاضراب الذي نظمته أطقم الطائرات في الشركة بسبب الاجور والوظائف حرجا لحكومة رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون، حيث ان نقابة يونايت هي أكبر داعم لحزب العمال الذي يتزعمه قبل أسابيع من الانتخابات العامة المقررة.

ودعا وزراء الى استئناف المحادثات لانهاء الاضراب بسبب تخفيض الاجور والوظائف في الشركة. ونشب خلاف بين أطقم الطائرات وإدارة الشركة لأن الخطوط الجوية البريطانية تريد توفير 5, 62 مليون جنيه استرليني (76 ,92 مليون دولار) سنويا بسبب الأزمة العالمية.