بدأ زعيم قائمة «العراقية» إياد علاوي أمس مساعيه لتشكيل حكومة عراقية «قوية»، مشدداً على أن برنامجه الخارجي يرتكز على فتح صفحة جديدة مع دول الجوار وعدم انتظار الحماية الأميركية إلى الأبد، فيما استبعد «التحالف الكردستاني» الانضمام إلى تكتل «العراقية» لتشكيل الحكومة المقبلة.

وشدد علاوي أمس، في أول مؤتمر صحافي يعقده بعد إعلان فوزه بالانتخابات البرلمانية ب91 من المقاعد، على عزمه بناء دولة وحكومة قويين لحماية العراقيين، وعدم السماح للآخرين التدخل في شؤون بلاده، وقال «نسعى إلى غلق الملفات مع الكويت وإيران وتركيا والأردن ومع جميع الدول لنبدأ صفحة جديدة تقوم على المحبة والتعاون».

وشدد على ضرورة أن يكثف العراق مساعيه إلى تعميق هذا المفهوم «لأننا لا نستطيع أن ننتظر إلى ابد الآبدين أن تبقى أميركا أو غيرها حامية لهذه المنطقة».

وأكد علاوي تكليف نائب رئيس الوزراء وأحد أبرز المرشحين في قائمته رافع العيساوي برئاسة لجنة المفاوضات مع الكتل الأخرى لتشكيل الحكومة الجديدة. في المقابل، استبعد الناطق باسم قائمة التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي، المنتهية ولايته، فرياد راوندوزي ان تعقد قائمته تحالفا مع «العراقية».

وقال إن «التحالف الكردستاني يرى نفسه قريباً من الكتل التي لها مفاهيم مشتركة معه حول العراق الجديد، ومنها ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي والائتلاف الوطني العراقي، والحزب الإسلامي العراقي، وحركة الوفاق الوطني».

التفاصيل في عالم واحد